الخبر وما وراء الخبر

قائد الثورة يلتقي قيادات ومشائخ ووجهاء محافظة ذمار(صور)

524

ألتقى قائد الثورة سماحة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، اليوم ، قيادات ومشائخ ووجهاء محافظة ذمار.

وخلال اللقاء الموسع ، حث قائد الثورة قيادة المحافظة الرسمية والاشرافية على تكثيف الجهود للارتقاء بالعمل والقيام بمسؤولياتهم بكل جد واجتهاد وتعاون وتكامل وبروحية إيمانية ومتفانية في سبيل تحقيق النجاح وصناعة الانتصار .

وأشاد القائد بمواقف أبناء محافظة ذمار ودورهم المشرف في التصدي للغزاة ومواجهة المعتدين وتصدرهم بحضورهم الكبير والبارز في مختلف الجبهات والتي سطروا فيها أروع الملاحم البطولية وكانوا المثل الأعلى والنموذج الأرقى في البذل والعطاء والتضحية والفداء بقوافل الشهداء في سبيل الله والمستضعفين ودفاعا عن اليمن واليمنيين .

وأشار إلى أن النشاط التوعوي والثقافي والتنويري المتمثل في أداء ورسالة المراكز الصيفية جدير بالاهتمام والدعم والحرص على تطويره والارتقاء به لأنه يحصّن أبناء الشعب اليمني من الثقافات المغلوطة والأفكار الباطلة … مؤكدا على أهمية الحفاظ على الاستقرار الأمني والاجتماعي في محافظة ذمار وترسيخ ثقافة الإخاء والتصالح والتسامح والعمل على لم الشمل وتوحيد الصفوف والاهتمام بقضايا الناس وحل مشاكلهم وانهاء الثارات والحروب والصراعات القبلية “.

ولفت السيد عبدالملك بدرالدين إلى أن “حالة التفريط في الجانب الزراعي جعل أمتنا في مقدّمة الدول المستهدفة في أمنها الغذائي”.. وقال: “نأمل أن يكون هناك اهتمام كبير في محافظة ذمار للاستفادة من خصوبتها للإنتاج الزراعي” ..

وقال قائد الثورة ، أن الأعداء يصرّحون في ظل الهدنة بأنهم يعدون العدة للتصعيد ، وهذا يظهر توجههم للمرحلة المقبلة.. مشيرا إلى أن ترتيبات الأعداء الأخيرة مبنيّة على فشلهم وإخفاقاتهم طوال المرحلة السابقة.

وأضاف : ” نحن كشعب يمني معني بمواصلة مشوارنا للوصول إلى الاستقلال والحرية، ومنع التدخل الأجنبي” ..

وتابع قائلا : “عندما وصل الأعداء إلى اليأس في فرض أحد عملائهم على الشعب أزاحوه بطريقة مذلّة ثم جاءوا بحفنة من الخونة واللصوص ويريدوا أن يفرضوهم قادة علينا .

وأكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أنه “لا يمكننا القبول أن نحكم بقرارات أمريكية”.. مبينا أن الخونة والعملاء هم من يقبلون أن يصادر قرارهم من ضابط سعودي أو إماراتي.

كما أشار السيد القائد إلى أن الأمريكي اتجه لإنشاء قواعد في حضرموت والمهرة وعدن بعد أن اطمأن لما نفذته أدواته.

وأوضح قائد الثورة أن التطبيع هو عنوان لتهيئة الساحة للعدو الإسرائيلي لكي يكون المهيمن والحاكم الأوحد على المنطقة بأكملها … لافتا إلى أن من يقودون العدوان على الشعب اليمني هم من يقودون حملات التطبيع مع العدو الصهيوني .

كما أكد السيد القائد على أن هدف العدو وما يسعى لتحقيقه هو إفقاد الشعب اليمني كل عناصر تماسكه وقوته ، ليسهل السيطرة عليه بشكل عام .