الخبر وما وراء الخبر

السيد الخامنئي: الإرادة التي لا تنكسر في فلسطين وغرب آسيا تحل اليوم مكان الجيش الذي لا يقهر

3

أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي أن الإرادة التي لا تنكسر في فلسطين وغرب آسيا تحل اليوم مكان الجيش الذي لا يقهر.

وقالد السيد الخامنئي، في كلمة له بمناسبة يوم القدس العالمي، اليوم الجمعة،: إن جيش الصهاينة المجرم اضطر أن ينتقل من الهجوم إلى الدفاع، مؤكدا أن المقاومة ستطيح بالوجود الصهيوني من فلسطين بإذن الله تعالى

ونوه السيد الخامنئي بالحضور الجماهيري الكبير في يوم القدس العالمي، مشيرا إلى أن الشعب الإيراني حضر للساحات بحماسة كبيرة، محييا شباب العالم الإسلامي والشباب الشجعان الغيارى الفلسطينيين وكل أبناء فلسطين.

وأضاف كل أيام السنة يجب أن تكون يوم القدس طالما استمر الاحتلال لأرض القدس وفلسطين، مشددا على أن الشعب الفلسطيني في كل يوم يبدي صموده بشهامة قل نظيرها ويقف بوجه الظلم وسيبقى صامدا إن شاء الله.

وتابع بالقول: يأتي يوم القدس هذا العام وكل شيء ينبئ بمعادلة جديدة لفلسطين في يومها وغدها، مضيفا الكيان الغاصب يتخبط داخل شبكة من المشاكل، فالجلاد الذي كان على رأس الكيان الصهيوني في معركة سيف القدس ألقي في المزبلة.

وأشار إلى أن الكيان الصهيوني جن جنونه أمام الحراك في جنين بعدما قتل 200 فلسطيني في مخيمها قبل 20 عاما، مؤكدا أن الفلسطينيين يطالبون قادة فلسطين بمواجهة عسكرية في مواجهة الكيان الغاصب وهذا ضوء جماهيري أخضر للفصائل المجاهدة.

وقال: إن الحراك الجهادي في أراضي 1948 والدفاع البطولي عن المسجد الأقصى والمناورات العسكرية في غزة تشير إلى أن فلسطين بأجمعها تبدلت إلى مسرح للمقاومة، مؤكدا أن الوقائع تشير إلى أن الشعب الفلسطيني توحدت كلمته بشأن خيار الجهاد.

وأكد السيد الخامنئي أن مشاريع التسوية السابقة مع الكيان الصهيوني من أوسلو إلى حل الدولتين والتطبيع المذل أصبحت باطلة.

وقال السيد الخامنئي: نرى اليوم أمريكا تعاني الهزائم المتلاحقة في أفغانستان ثم الفشل في الضغوط القصوى على إيران والهزيمة أمام القوى الآسيوية والفشل في التحكم بالاقتصاد العالمي وظهور التصدع العميق في الإدارة الداخلية

لا يمكن الاعتماد على القوى الغربية العنصرية في حل قضايا الأمة الإسلامية

وأكد السيد الخامنئي أنه لا يمكن الاعتماد على القوى الغربية العنصرية في حل قضايا الأمة الإسلامية وعلى رأسها قضية فلسطين، مضيفا أن الدجالون من أدعياء حقوق الإنسان في الغرب الذين يضجون بشأن أوكرانيا ختم على أفواههم تجاه كل الجرائم في فلسطين،

وشدد على أن قوة الإسلام وحدها هي القادرة على حل قضايا العالم الإسلامي وعلى رأسها قضية فلسطين، مؤكدا أن تبلور ائتلاف المقاومة كان من أكثر الظواهر بركة في المنطقة.

وأدان السيد الخامنئي التوجه الخياني للتطبيع وظاهرة قابلية التطبيع وما قالته بعض الحكومات العربية لأمريكا بضرورة الإسراع في تصفية القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن المطبعين جروا العار إلى العالم العربي وارتكبوا سذاجة كبرى فالأعمى لا يستطيع قيادة الأعمى.

وفي ختام كلمة دعا السيد الخامنئي الشباب المسلم للتواجد في ساحات العزة والكرامة، محييا أحيي الأسرى الفلسطينيين الصامدين وأشد على يد الفصائل الفلسطينية المقاومة التي تنهض بالقسم الأكبر من مسؤولية المواجهة