الخبر وما وراء الخبر

علماء اليمن يدعون للخروج الكبير واعتبار يوم القدس من أيام الله المشهودة نصرة للقدس

14

دعت رابطة علماء اليمن، اليوم الخميس، الشعب اليمني وشعوب الأمة الإسلامية للخروج الكبير والمشرف واعتبار يوم غد الجمعة يوما من أيام الله المشهودة نصرةً للقدس وشعب فلسطين وتجديد الولاء والوفاء للقدس.

وشددت الرابطة في بيان بمناسبة ذكرى يوم القدس العالمي على أن المرحلة الراهنة مرحلة إعداد ونفير وإحياء للروحية الجهادية وتوجيه بوصلة العداء لأشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود ولا يمكن أن يكون ثمة عدو أشد لأمتنا وديننا من اليهود

ودعت محور الجهاد والمقاومة لبذل المزيد من الجهد والتعاون والتنسيق وإعداد العدة الإيمانية والعسكرية لتحقيق وعد الآخرة بزوال إسرائيل واسترداد الحق المغتصب.

وجددت التأكيد على موقفنا الثابت والمبدئي المناصر للقدس والقضية والمظلومية الفلسطينية كموقف إيماني وديني راسخ لا يقبل التراجع والتبديل والمساومة.

وأكدت رابطة علماء اليمن على أهمية الاستفادة من ذكرى يوم القدس وتحويله إلى منطلق توعوي تعبوي لإحياء القضية الفلسطينية الإحياء الواعي المرتبط بحقائق وبينات القرآن التي ترسخ حالة العداء لليهود والنصارى المتآمرين على أقصانا والمحاربين لديننا وأمتنا

وقال بيان علماء اليمن ندعو الأمة الإسلامية وفي مقدمتها العلماء والخطباء والنخب الثقافية والأكاديمية إلى تحمل المسؤولية أمام ما يتعرض له المسجد الأقصى من تهويد وتهديد وما يواجهه من خطر الحفريات الرامية لهدمه بغية بناء هيكل اليهود المزعوم

وحث على الوقوف بحزم وصدق وصرامة وشجاعة في وجه كل المنافقين المطبعين وبيان ما هم عليه من السوء والخبث والمنكر وما يمثلونه من خطر على دين الامة ودنياها وحاضرها ومستقبلها.

وأدان علماء اليمن ما أقدم وتجرأ عليه النظام الإماراتي والتركي والمغربي وغيرهم من تقديم لتنازلات والقبول بمساومات والتوقيع لتحالفات لم يكن يحلم بها الكيان الصهيوني.

واعتبروا أن حالة الانسجام والتلاقي والتحالف بين الكيان الصهيوني وبين الأنظمة العربية والممالك الخليجية المطبعة حالة ارتداد واضح عن الإيمان.

وحملت رابطة علماء اليمن أنظمة التطبيع كامل المسؤولية عن التداعيات والتطورات والجرائم التي سترتكب بحق الشعب الفلسطيني وتعتبرها شريكا في كل قطرة دم تسفك في القدس وفلسطين على أيدي اليهود الغاصبين

كما جددت التأكيد على أن مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية ورفع شعار البراءة أقل موقف وواجب شرعي كون أمريكا هي النظام الشريك في تأسيس هذا الكيان اللقيط والمؤقت ولولا دعمها والدعم البريطاني والسعودي له لما طال بقاؤه.