الخبر وما وراء الخبر

بركة: الحرب على المقدسيين باتت مفتوحة وشاملة بهدف طرد الفلسطينيين من القدس

3

أكد ممثل فصائل المقاومة الفلسطينية في صنعاء أحمد بركة، اليوم الاثنين، الحرب على المقدسيين باتت مفتوحة وشاملة بهدف طرد الفلسطينيين من القدس لجعلها عاصمة لكيانهم المزيف.

وفي كلمة خلال الفعالية الافتتاحية لمؤتمر (فلسطين قضية الأمة المركزية) بالعاصمة صنعاء، قال بركة نلتقي اليوم في هذا المؤتمر المبارك لنعلي صوت القدس وفلسطين ونؤكد أنها ما زالت قضية الأمة المركزية.

وأضاف: نشاهد صور البطولة والفداء يوميا في ساحات المسجد الأقصى وكل بقعة من أرض فلسطين المباركة، مؤكدا أن شعبنا الذي صمد في مواجهة الاحتلال يتصدر المواجهة نيابة عن كل الأمة لتحرير فلسطين من رجس المحتلين

وتابع قائلا إن: المقاومة مجبولة في جينات الشعب الفلسطيني، والأمهات يرضعن أبنائهن حب الأرض والتضحية من أجلها.. وكلما أمعن العدو في جرائمه ازداد شعبنا إرادة وقوة لا تعرف بابا للمستحيل.

وأردف: في فلسطين رجال أحرار يعرفون واجبهم تجاه القدس ولا يأبهون بقوة عدوهم، وأشار إلى أن العدو الصهيوني حاول يائسا أن يدفع شعبنا للاستسلام بعدوانه وبطشه لتركيع غزة إلا أنه فشل وبقيت غزة قلعة للعزة والاشتباك

وحول التطبيع مع كيان العدو، أوضح بركة أن الشعوب العربية تدرك خطر التطبيع الفادح الذي يشكل تهديدا لأمن وثروات هذه البلدان، مخاطبا الأنظمة المطبعة قائلا: نقول لحكام دول التطبيع من فشل في حماية نفسه من شاب فرض حظر التجوال 9 ساعات في تل أبيب لن ينجح في توفير الأمن لكم.

وأكد ممثل فصائل المقاومة الفلسطينية في صنعاء أن أمريكا التي يراهن عليها بعض الفلسطينيين هي شريك مباشر للاحتلال في العدوان على شعبنا.

وشدد على أن يوم القدس العالمي هو يوم تذكير الأمة العربية والإسلامية بأن لهم قضية لا يجب أن يغفلوا عنها مهما كانت الظروف.

وتوجه، أحمد بركة، بالتحية والسلام بالتحية لأسرانا في سجون العدو الذين يعلموننا يوميا دروسا في المواجهة.

وشكر اليمن العزيز الذي يتعرض لعدوان ظالم ولم يتنازل عن وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني، مضيفا سلام لكم من ذوي الشهداء وميادين المواجهة في القدس وجنين ونابلس وغزة.

وانطلقت بالعاصمة صنعاء، اليوم الاثنين، فعاليات مؤتمر (فلسطين قضية الأمة المركزية) الذي يستمر على مدى أربعة أيام تزامنا مع يوم القدس العالمي، بمشاركات يمنية وعربية وإسلامية تجاوزت أكثر من 60 بحث وورقة عمل.