الخبر وما وراء الخبر

السلطة القضائية تُحيي الذكرى السنوية للرئيس الشهيد الصماد

2

أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، اليوم الأربعاء، أن رجال الرئيس الشهيد صالح الصماد، حاضرون في البحر لإفشال خطط تحالف العدوان كما هم في الجو مسيرات وصواريخ تلحق بالعدو الخسائر والهزائم المتتالية.

وأشار النعيمي، في فعالية إحياء الذكرى السنوية للرئيس الشهيد صالح الصماد التي نظمتها السلطة القضائية اليوم، إلى أن الرئيس الصماد حمل القيم والأخلاق والمبادئ وأسس بناء الدولة اليمنية الحديثة التي تتمتع بالاستقلال والسيادة.

ولفت إلى أن الرئيس الشهيد أصبح اسمه عنوانا للطائرات التي تدك دول الاستكبار والظلم، مؤكدا على أهمية العمل والتضحيات وكذا تحقيق العدالة وإنفاذ القانون لبناء الدولة اليمنية وتطوير الأداء والارتقاء بالعمل في مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة.

وشدد عضو السياسي الأعلى، على أهمية استحضار مناقب الشهيد ومآثره وما كان يحمله من قيم ومبادئ.

من جانبه أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي أحمد يحيى المتوكل، العزم على ملاحقة كل المجرمين القتلة المتورطين في جريمة اغتيال الرئيس الصماد ورفاقه مهما طال الزمن.

وأشار إلى أهمية السير على خطى الرئيس الصماد في بناء الدولة وإرساء العمل المؤسسي وترسيخ النظام والعدل والعمل على رفع معاناة الشعب اليمني، بالإضافة إلى العمل الجهادي الذي كان يحتل أولوية في حياة الرئيس الصماد للتصدي للعدوان تحت شعار “يد تحمي ويد تبني”.

وقال القاضي المتوكل” نستحضر في هذه الذكرى مواقف الشهيد البطل صالح الصماد الذي ترك أثرا في نفوس أبناء الوطن لا نظير، له كونه مثل القدوة الحسنة في سلوكيات القيادة وحسن إدارته للدولة”.

وأضاف” كان وفيا حكيما صادقا تحرك من واقع المسؤولية وفق المشروع القرآني حريصا على وحدة الصف ولم الشمل وتعزيز الأخوة بين أبناء الشعب اليمني بحسن تعامله فكان أنموذجا استثنائيا للقادة”.

ولفت رئيس مجلس القضاء، إلى أن استشهاد الرئيس الصماد لم يزد أبناء الشعب اليمني إلا تماسكا وثباتا وصمودا واندفاعا إلى الجبهات لمواجهة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وأعوانه.

بدوره أوضح وزير العدل القاضي نبيل ناصر العزاني، في الفعالية، أن الشهيد الصماد تجاوز التحديات وصنع فارقا كبيرا في الأداء وترك بصماته الوطنية والتنموية في بناء الدولة وهو على قمة هرم السلطة انطلاقا من ثقافته القرآنية.

وأشار القاضي العزاني إلى أن الشهيد الصماد عمل على تصحيح وضع مؤسسات الدولة ومسار عملها لتحقيق أهدافها ومهامها في خدمة المواطنين والتخفيف من معاناتهم جراء العدوان والحصار.

واستعرض مناقب الشهيد الصماد ومشروعه الوطني “يد تحمي ويد تبني” الذي أسس للرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة والتي تعمل جميع مؤسسات الدولة على تنفيذها في مختلف المجالات.

وتطرق وزير العدل، إلى شجاعة الرئيس الصماد في مواجهة العدوان حيث كان حاضرا في مختلف الفعاليات ولم يتردد في زيارة جبهات العزة والكرامة، إضافة إلى تفقده لأحوال المواطنين وتقييم مستوى أداء المؤسسات.

وقال ” إن الرئيس الصماد تميز بصفات ومآثر جهادية وقيادية نابعة من إيمانه وثقافته القرآنية وأختار طريق النضال إدراكا منه لعظمة الشهادة.. مبينا أن الرئيس الصماد كان رمزا للفداء والتضحية دفاعا عن الوطن وسيادته واستقلاله ومواجهة العدوان وإفشال مخططاته بحق اليمن أرضا وإنسانا.

وأكد القاضي العزاني أن الرئيس الشهيد الصماد جسد بمواقفه وتضحياته أنموذجا لرئيس استثنائي أدى المهام المنوطة به خلال ترؤسه للمجلس السياسي الأعلى وإدارة الدولة بحنكة وحكمة واقتدار في مرحلة صعبة من تاريخ اليمن المعاصر.

ولفت إلى أن الذكرى الرابعة لاستشهاده تمثل محطة لاستذكار مناقب رمز وطني عاش حياته نزيها متواضعا وهب نفسه للدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله.

تخلل الفعالية عرض عن الرئيس الشهيد الصماد وقصيدة للشاعر معاذ الجنيد.