الخبر وما وراء الخبر

لسنا قوما مدليين

7

بقلم// علي العوش

عبارة قالها قايد الثورة السيد عبدالملك بدالدين الحوثي رضوان الله عليه في احدى خطاباته المتلفزة وهي عبارة لها من الدلالات الكثيرة التي يجب على من سمعها او قراءها ان يستوعبها سواء من هم اعداء لهذه المسيرة او من هم اتباع لهذة المسيرة او يدعون انتماهم اليها
لربما الكثير قد سمعو هذة العبارة لاكنهم لم يفهموها جيداً لا من هم في الخارج ولا من هم في الداخل
ولذلك ارجو من من يقراء هذه الكلمات ان يعيد النضر ويراجع حساباته
فالسيد لا يتكلم كلاماً لمجرد الكلام او كلام للمزايدة او للتفاخر او كلام سجعياً
بل ان كل كلمة من كلماته او خطابا من خطاباته او محاضرة من محاضرته او درس من دروسه يعتبر منهجاً ورسالة وموعظة لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد.
لنتحدث قليلاً عن هذه العبارة ( لسنا قوماً مدليين)
هذه العبارة توحي بمنطق القوة والاعتصام والتوحد والرجولة والشجاعة والاباء والنخوة
وايضاً توحي بالعزة والكرامة والرفعة ومواجهة الباطل ورفض الظلم
وتحمل الصعاب والمتاعب مهما كانت
السيد خلال هذه العباره يقول للاعداء عليكم ان تيئسو منا وترفعو حربكم وحصاركم عنا فمهما حاولتم بكل وسائلكم اخضاعنا او اركاعنا فلن تستطيعو

لماذا ؟؟؟؟؟؟

لئننا جنود لله بعنا انفسنا منه وجاهدنا في سبيله فمن باع نفسه لله لا يمكن ان يشتريه الاخرون ولا يمكن ان ياثرو علية لا بالترغيب ولا بالترهيب

ايضاً من هوا مجاهد في سبيل لله فهو مستعد ان يتحمل كل المشاق والمتاعب ويتحمل كل الضروف ويواجه كل التحولات
رسالة السيد للعدو في هذه العبارة كانت واضحة لكنه لم يستوعبها ولذالك عليه ان يتحمل نتائج هذا الاصرار والتعنت

ايضاً السيد من خلال هذه العبارة يقول لانصار هذه المسيرة ومجاهديها نحن في هذه المسيرة وعلى هذا الخط ومن اول انطلاقتنا كان تحركنا على بصيرة من امرنا نعرف من نكون ومن هم اعداؤنا
نعرف من نوالي ونعرف من نعادي نعرف الحق ونعرف الباطل ونعرف ماهي بداية التحرك على هذا الخط وماهي نهايته ونحن على قناعة من ذلك
ولذلك فمن تحرك في هذه المسيرة يجب علية ان يفهم اننا في خط جهادي وخط ايماني يبداء بالشهادة لله وينتهي بالمواجهة لاعداء الله وهذه هي هويتنا الايمانية.

ولاننا نسير على هذا الخط لا بدان نواجه المتاعب والصعوبات ونتعرض لكثير من الابتلات والاختبارات الالهية والتي تميز الصادقين من الكاذبين

من يتحرك في هذه المسيرة يجب علية ان يعرف او يسال كيف كانت بدايتها وماهو الذي اوصلها الى هذا المستوى ومن الذي اوصلها وهل ستتوقف في هذا المستوى ام ستواصل مشوارها النوراني والايماني حتى يصل الى الارض بكلها

للاسف الشديد هناك الكثير ممن يدعون انتمائهم الى هذه المسيرة لاكنهم لم يعرفو ماهي قواعد الانتماء لان انتمائهم شكلي ولذالك تجدهم يتصرفون تصرفات غير حكيمة وغير قرانية ولا ايمانية وهذ الصنف اذا لم يعيد النظر وصحح الانطلاقة فسقوطة سيكون سريعا
بل ربما يسقط في اول ابتلاء
ايضا هناك من كانت انطلاقتة البدائية صحيحة وبقناعة تامة بل ربما قد واجة الكثير من الصعوبات وتحرك في الكثير من الميادين بصبر وتحمل لانضير له ولانه اعتمد على نفسة بانة اصبح مؤمن ووضع لنفسة خط معيناً في كمال الايمان

جاءت الاحداث والابتلاءت الكبيرة فلم يتحملها وسقط خلالها

وهناك نوعية وهي النوعية المطلوبة ممن ينتطلقون بوعي وبصيرة عالية وايمان راسخ لا تغيرهم الظروف ولا الاحداث ولا يبحثون عن الشهرة ولا المطامع وهمهم الوحيد هو رضى الله فهم كا المطر اينما وقع نفع
فليس في نفوسهم كبر ولا غرور ولا عجب ولا حسد ولا رياء ولا نفاق ولا اي مرض من امراض القلوب بل ويسعون دائما ويطلبون من الله ان يبلغ بايمانهم اكمل الايمان وهولا هم النوعية التي قال الله عنهم << مِنَ الْـمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا >>
وهولا هم القوم الدي تحدث عنهم السيد في هذه العبارة