الخبر وما وراء الخبر

ذمار.. اختتام دورة تدريبية لجرحى والجيش واللجان في العلوم الإدارية والحاسوب

6

نظَّمت شعبة الرعاية الاجتماعية في المحافظات الوسطى التابعة لوزارة الدفاع، اليوم السبت، في ذمار حفلاً ختامياً لدورة العلوم الإدارية والحاسوب، التي استهدفت على مدى شهر 30 متدرباً من جرحى الجيش واللجان الشعبية (دفعة ربيع النصر).

وفي الحفل، أكد وكيل المحافظة، عباس العمدي، أن الجميع يقف إجلالا أمام المواقف التي سطرها ويسطرها أبطال الجيش واللجان الشعبية وتضحيات الشهداء والجرحى والأسرى.

وأشار إلى أن دماء الجرحى اختلطت مع دماء الشهداء في جبهات البطولة والدفاع عن الوطن، وأثمرت هذه التضحيات نصراً، مؤكداً أن تقديم الرعاية للجرحى، واستيعابهم في كل المجالات، واجب على الجميع.

وثمّن جهود قيادة المنطقتين العسكريتين “الرابعة والسابعة”، وشعبة الرعاية الاجتماعية، في تأهيل ورعاية الجرحى، وبما يُسهم في دمجهم في الأعمال الإدارية.

فيما أشار مدير شعبة الخدمات في وزارة الدفاع، العقيد إبراهيم الوجيه، إلى أن الجرحى سطّروا أروع البطولات، وقدموا دروساً في البذل والعطاء بنفوس لا تعرف الإعاقة، قائلاً: “إن الإعاقة الحقيقية هي لدى من ارتموا في صف العدوان”.

من جانبه، عبّر مدير مكتب قائد المنطقة الرابعة، المقدم علي الشرفي، عن الفخر بتضحيات الشهداء الأحياء، الذين سطّروا أعظم الملاحم في الجبهات، مؤكداً أن أبناء الجيش واللجان الشعبية لا يبالون بجراحهم، بل يعتبرونها وسام شرف للدفاع عن الوطن.

بدوره، أشار ممثل شعبة الرعاية الاجتماعية، أحمد لقمان، إلى حرص الهيئة على تأهيل وبناء قدرات الجرحى، مبيناً أن الاهتمام بهم لا يقتصر على توفير الرعاية الصحية بل يشمل مختلف المجالات.

وأكد أن تضحيات الجرحى والمعاقين في مسار تضحيات الشهداء وتأهيلهم مستمر في مختلف المجالات، وبما يسهم في إلحاقهم بميدان العمل والبناء.

في حين أشار ماجد الموشكي، في كلمة المشاركين في الدورة، إلى ما تلقوه من مهارات ومعارف في العلوم الإدارية والحاسوب، مؤكداَ أن الشعب اليمني لن يخضع لدول العدوان مهما كانت التضحيات.

تخلل الحفل، قصيدتان شعريتان وفقرة من التراث الشعبي، وتكريم الخريجين بشهادات تقديرية.