الخبر وما وراء الخبر

انطلاق فعاليات مهرجان المؤتمر العلمي الزراعي الأول في جامعة صعدة

0

انطلقت فعاليات مهرجان المؤتمر العلمي الزراعي الأول في جامعة صعدة، اليوم السبت، بحضور عدد من الوزراء والأكاديميين والباحثين.

وفي افتتاح المهرجان، قال وزير الزراعة والري المهندس عبدالملك الثور إنه “يجب أن الاعتماد على أنفسنا، وقدمنا 500 شجرة بن لزراعتها في صعدة ومستعدون لتقديم الخبرات والأبحاث لكلية الزراعة في هذه المحافظة”.

من جانبه، أوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين حازب أن القطاع الزراعي يحتل المكان الاستراتيجي الأول الذي يرتكز عليه تحقيق الاكتفاء الذاتي، لافتا إلى أن المؤتمرات العلمية وسيلة للنشاط العلمي الفاعل.

ونوه حازب إلى أن في العامين المنصرمين انعقد أكثر من 20 مؤتمرا بحثيا وعلميا لتطوير البلد في الجوانب الاقتصادية والعلمية، وقيادتنا مهتمة بالبحث والتطوير في الجوانب العلمية.

قال حازب: “منذ أول صاروخ سقط على بلدنا لم تغلق أي جامعة رغم التدمير لهذه الجامعات وتم اتخاذ أماكن بديلة لاستمرار عملية التعليم”.

وأضاف أنه تم إنشاء كليات زراعية في الحديدة وصعدة وتفعيل قطاع البحث العلمي بالوزارة الذي كان مهملا وغائبا منذ أعوام، ورسالتنا للعدوان أننا نبني ونبحث بيد وبيد نحمي.

بدوره، أشار رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الزراعي العلمي الدكتور محمد الدريب، إلى أنه تم إعداد 40ملخصا علميا وزعت على 4 محاور متعددة شارك في إعدادها عدد من المختصين في جامعات مختلفة وستقوم اللجنة العلمية بمتابعة أعمال المؤتمر للخروج ببرامج عملانية، قائلا: “لقد عملنا طوال الفترة الماضية مع نخبة من الباحثين والمختصين لتطوير الجانب الزراعي”.

من جهته، أكد محافظ صعدة محمد جابر عوض أنه يجب أن نؤمن الغذاء لكسر الحصار وهذا المؤتمر العلمي يلبي احتياجات المزارعين.

ولفت إلى أنه مضى عام فقط منذ تأسيس كلية الزراعة بصعدة وهذا المؤتمر أولى الخطوات لنجاح القائمين على هذه الكلية.

وتقدم المحافظ عوض بالشكر للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي لاهتمامه بالزراعة التي يعتبرها كل الأحرار جبهة في مواجهة العدوان، داعيا في ذات الوقت المجلس السياسي إلى دعم جامعة صعدة.

إلى ذلك، قال رئيس جامعة صعدة الدكتور عبدالرحيم الحمران، إننا “نجتمع في هذا المؤتمر العلمي لنضع النقاط على الحروف للاهتمام بالزراعة وجوانبها، والعدوان لن يستطيع القضاء على الشعب اليمني ومقدراته”.

وأشار إلى أن من امتلك قوته امتلك قراره ولنا الحق الكامل أن نعمل ما نشاء في أرضنا.