الخبر وما وراء الخبر

رئيسة لجنة الانتخابات في نيكاراغوا ترفض الضغوط والتهديدات الأمريكية

6

أعلنت رئيسة لجنة الانتخابات المركزية في نيكاراغوا، بريندا روتشا، رفضها واستنكارها للتصريحات الأمريكية بأن الانتخابات في نيكاراغوا غير حرة وغير نزيهة.

وقالت روتشا وفقا لوكالة سبوتنيك، إن التصريحات بأن الانتخابات في نيكاراغوا غير حرة وغير نزيهة، ولذلك لن يتم الاعتراف بها، إلى جانب التهديد بتوسيع العقوبات من طرف الولايات المتحدة، لم يعرقل التحضير وإجراء الانتخابات في 7 نوفمبر.

وأضافت أن “العملية الانتخابية ملك المواطنين وتخضع لهم، القانون يطالبنا بتأسيسها بمشاركة جميع الأحزاب السياسية، وهذا ما ننتهج به السيادة والاستقلال وتقرير المصير منصوص عليها في الدستور الذي نقوم بحمايته”.

في سياق متصل، أعلنت روتشا، أن عملية التصويت في بلادها تجري بهدوء ومع إقبال كبير، وقالت إن “العائلات بدأت بالقدوم فور الافتتاح وتواصل القدوم من أجل التصويت، العملية تجري بهدوء في جو من السلام والوئام مع مستوى جيد جداً من مشاركة سكان البلاد”.

ووصف الرئيس الأمريكي جو بايدن الانتخابات الرئاسية في نيكاراغوا، بأنها “صورية” ، وذلك بعد تأكيد فوز دانييل أورتيغا على منافسيه.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن البيت الأبيض بيانا قال فيه بايدن إن “انتخابات نيكاراغوا صورية، ما دبره رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا وزوجته نائبة الرئيس روزاريو موريللو اليوم كان انتخابات غير حرة ولا نزيهة، وبالتأكيد ليست ديمقراطية”.

واتهم بايدن في بيانه نظام أورتيغا بتزوير النتيجة قبل وقت طويل من انعقاد الانتخابات، كما اتهمه بسجن 39 شخصية معارضة، بما في ذلك سبعة من المرشحين للرئاسة في الأشهر الأخيرة ومنع الأحزاب السياسية.

وكان الاتحاد المدني للعدالة والديمقراطية المعارض، قد أعلن في وقت سابق، أن سكان نيكاراغوا بقوا في منازلهم ولم يأتوا إلى مراكز التصويت.

وافتتحت المراكز الانتخابية في نيكاراغوا،أمس، في الساعة السابعة صباحا (16:00 بتوقيت موسكو)، وستواصل استقبال الناخبين حتى الساعة السادسة مساءً. ويتمكن 4.47 مليون مواطناً من العمر ما فوق 16 عاماً من المشاركة فيها.