الخبر وما وراء الخبر

من ربيع النصر

61

كلمات// وسام الكبسي

هاج بحر الشعر عندي واستفاضت لي علومه
عن ميادين الكرامه والمداين والحواري

موجه العاتي غمرني دمّر الشاعر كمومه
في سجلاته طواني واحتوى بحره بحاري

طنّبت أبيات شعري وانحنت ساعة قدومه
سلّم الشاعر لهاجس جا يلملم انشطاري

قدّم البشرى وكرّم شعب عزى في خصومه
كان أنذر ثم حذر كل خاين بالمصاري

لكن الشيطان عاند جا يحاربنا بقومه
واليهودي بالسعودي جا يهدّم لي دياري

يقصف الاحياء ويحرق كل زينه كل شومه
والدواعش بالسكاكين يذبحوا حتى صغاري

جاهم الشعب اليماني دق للغازي خشومه
بالولا لله واعلام الهدايه بالجتاري…

جندلله( كالمداني) للعلى شعبي يرومه
ساموا الاعدا بشده في تفاني( كالغماري)

كُلّهم لله باعوا ,للعلم شعبي قرومه
نصلت السيد ورمحه جيشنا له خط ناري

كرر التاريخ الانصار للبَدَر صاروا نجومه
نحمي الوحي المُنَزّل يسبق الموقف شعاري

من ربيع النصر ل مارب قرّب السيد طقومه
افتحي قلبش لجنده قبل تأتي باختياري

هاجسي اقسم بربه مايفيد للمه ولومه؟
عند اصدار الأوامر بايجَوكم لصحاري

يجعلوا ارتالكم,جَمعَكم كومه بكومه
يرسموا واقع مغاير مسحكم بالله جاري

قرّب الفتح قرّب والتحالف باندومه
بندقي ذي باتحاور من تمادى في حصاري