الخبر وما وراء الخبر

الخارجية الإيرانية: مزاعم مقرر حقوق الإنسان في إيران عدائية

5

استنكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده مزاعم المقرر الخاص لوضع حقوق الإنسان في إيران التي تم تقديمها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السادسة والسبعين ووصفها بـ “المغرضة والعدائية”.

وقال خطيب زاده في تصريح له إن تقرير المقرر الخاص مبني على نظرة انتقائية ويتضمن أهدافا مسيسة، واصفاً المزاعم بالسخيفة والفاقدة لأي قيمة وهي مرفوضة ومستنكرة داعياً المقرر الخاص لإدانة التبعات والآثار المدمرة للإرهاب الاقتصادي الذي يمارس ضد إيران.

وأكد أن هذا التقرير وخلافا للأسس والمعايير المدرجة في “القواعد السائدة على عمل المقررين” بما فيها “الحصول على الحقائق عبر المعلومات الملموسة والموثوقة الحاصلة من المصادر الرصينة”، مضيفا أن هذا التقرير لا يمكنه مطلقا أن يقدم تقييما حقيقيا وصحيحا عن أوضاع حقوق الإنسان في إيران.

وأشار إلى العدائية المستمرة والاتهامات الخاوية من قبل المقرر الخاص، مؤكدا أن هذه الخلفية أسقطت تقاريره من المصداقية تماما، وحولتها إلى مجرد بيانات سياسية للزمر الإرهابية المناوئة للجمهورية الاسلامية الايرانية.

ولفت إلى الراعين والحماة الأساسيين لجدول أعمال المقرر الخاص مؤكدا أن بعض هذه الدول تمارس أكبر الهجمات على الصعيد الدولي ضد إيران فيما يتعلق بحقوق الإنسان وهي ذاتها تعد من أكبر المنتهكين لحقوق الإنسان في العالم وذلك من خلال فرض حظر جائر ضد الشعب الإيراني وبيع الأسلحة المتطورة للأنظمة الإجرامية والتعاون الاستراتيجي مع الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وإسناد ودعم الجماعات الإرهابية.