الخبر وما وراء الخبر

قيادي في “عصائب أهل الحق”: هناك تلاعب وسرقة أصوات في الانتخابات

0

قال القيادي في عصائب أهل الحق وتحالف الفتح حسن سالم “إن الانتخابات كانت صورية ومخطط دولي استهدف العراق و هناك تلاعب وسرقة أصوات من خلال السيرفيرات”.

وأضاف حسن سالم في حديث لبرنامج “يا عراق الخير” عبر الميادين أن “المخطط ضد العراق هو أميركي صهيوني بريطاني وبمساعدة أنظمة خليجية، والعملية الانتخابية أديرت من الخارج ومن أميركا، وهذه الدورة لم يتوفر فيها عنصر السرية ، مؤكداً أن ما وراء العملية الانتخابية أخطار أخرى تهدد العراق منها الموافقة على التطبيع وحل الحشد”.

ولفت إلى أن هناك ضغوط خارجية لعدم إعادة الانتخابات، مؤكداً أن فصائل المقاومة تقف في وجه المخططات المرسومة للبلاد”.

وكانت حركة عصائب أهل الحق في العراق التي شاركت في الانتخابات الأخيرة ضمن “كتلة الصادقون”،أعلنت أمس الأربعاء، أنّ “الإمارات هي اللاعب الأساسي في تزوير الانتخابات البرلمانية الأخيرة”.

ورأى أن “هذه الانتخابات ستنتج حكومة ضعيفة ما سينعكس ضعفاً بشكلٍ عام على العراق”.

من جهته، حمّل القيادي في المنبر العراقي الشيخ عدنان الدنبوس القيادي الكتل السياسية مسؤولية تراجع الإقبال على الانتخابات.

وأضاف “في عام 2003 اسقطوا العراق كدولة وليس فقط نظام صدام حسين ، وهناك ضغوط محلية ودولية تلعب دوراً للمضيّ بنتائج الانتخابات، موضحاً أن “النظام الرئاسي هو الأنسب للشعب العراقي”.

وكانت مفوضية الانتخابات العراقية قد تسلّمت الطعون البالغ عددها نحو من 1400. حيث باشرت المفوضية، اليوم الخميس، دراسة الطعون المقدمة إليها وتدقيقها من قبل القِسم المعني، حيث تم عرض 181 طعناً على مجلس المفوضين ورفضت 174 منها.

وكانت اللجنة التحضيرية للتظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات البرلمانية في العراق قد طالبت سابقاً الحكومة العراقية باعتماد آلية العد والفرز اليدوية في أي انتخابات قادمة، كما دعت إلى إعادة النظر في قانون الانتخابات الحالي.

وأظهرت النتائج الأوّلية للانتخابات البرلمانية العراقية حصول التيار الصدري على 73 مقعداً من أصل 329 في البرلمان، تلته كتلة “تقدّم” برئاسة رئيس البرلمان المنحل محمد الحلبوسي بـ38 مقعداً، وحلّت كتلة “دولة القانون” بزعامة نوري المالكي ثالثة بـ 37 مقعداً.