الخبر وما وراء الخبر

(( ليقضيَ الله أمراً كان مفعولا ))معاذ الجنيد

222

معاذ الجنيد

لو أنّهم قرأوا التأريخ لا نطفئوا وأدركوا أنهم كانوا مساطيلا نحنُ البراكين إنْ جئتُم بعاصفةٍ نحنُ الحقائق إن كنتُم أباطيلا سلاحنا الصبر ، لا زلنا نُجيِّشهُ حتى نصير بهِ طيراً أبابيلا سواعد الحسم أعتى من عواصفكم أشدُّ من حزمكم بأساً وتنكيلا بـِ ( حسبُنا الله ) أربكنا قذائفكم وبالبنادق واجهنا الأساطيلا هيَ الإرادةُ بالإيمان إن جُمِعت في أعزَلٍ ، أصبحَت ناراً وسِجِّيلا لن تُسكتوا في دم الأحرار صرختهم لن تُطفئوا في صدور الناس قنديلا الآن أنتم تصوغون انتكاستكم ونحنُ نمتدُّ في الدنيا آكاليلا لَعلَّ ساعة نزع المُلك قد أذِنَتْ (( ليقضيَ الله أمراً كان مفعولا ))