الخبر وما وراء الخبر

هكذا تكلمت تعز ..

172

بقلم / رند الأديمي ..
هنا يتجلى الفرق بين امرأة يمنية حملت اوجاع اليمن ، وأخرى حملت مشروع الرياض !
… منك رقصة ومنا ألف قتيل
إليك يا سيدة المشاقر أروى عبده عثمان يا وجه تعز وقميصها الذي لم يكن أقل حضورا من كلمات الفضول وصوت أيوب ……
هل لك أن ترقصي رقصة الموت الاخيرة على ضميرك الذي نسي صوت الاطفال في مدينتك من مذابح المخا إلى صالة بسبب سلمانكم!!
ارقصي على مأتمنا الكبير وتمايلي على هذا الضريح الذي يكبر كل يوم بفضل سلمانك الأكبر
يمكن لاهتمامك بالزي التعزي أن تصممي لنا أكفان ذات صبغة تعزية لأن الموت الذي باركتيه ومارستي صمتك المريع لأجله
اعتاد على طعم أجسادنا ……
طائرات الحرم المكي تمارس هوايتها كل يوم في قتلنا وأنت عاجزة عن قول شيء…..
ما الذي يكمم فاهك ?
لن تستطيعي أن ترقصي في تعز بعد وجود حمود المخلافي والامراء الجهاديين الذين معه
ولن تحتمل مشاقرك التي ذبلت بغياب مصداقيتك
رائحة الموت في الأزقة والحارات
حتى أمومتك على الحد الادنى أصبحت مناطقية أنا لم أعد أعاتبك على اليمن أنا أسألك ألم تفض منك دمعة على المدنيين من المخا الى صالة …..
صالة التي لا يزال أنين الجرحى تحت الانقاض حتى اللحظة وبورصة الموت لا تزال في ازدياد
الأن فلترقصي يا سيدة الأحرار …. أروي عبده عثمان علي مأتم تعز الكبيرررر…..
فلترقصي وتتمايلي علي هذا الضريح المهول الذي مر من هنا ….
وزغاريد الموت وهي تحلق علي مدينتي وتطبق أنفاسها عليها…….
أما تسمعين أنين اغتصاب وطنك
وهول الصراخ شمالاً وجنوباً
ما يحزنني هو أن الفتنة العظمي تنخر عظامنا كدودة قز وعندما نصرخ من شدة إيلامها ….نجدكم كمثقفين وحداثيين تتنابزون ببريق المصطلحات الفارغة علكم تسكتوا ألمنا بمخدر الثقافة الموضعي
منك رقصة .. ومنا ألف قتيل .