ناطق صحة تعز يروي تفاصيل استهداف السعودي أسرة بجاش ومسعفيهم.. جريمة مركّبة وإصرار على الإجرام

8

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

1 نوفمبر سبتمبر 2026مـ – 21 جماد الأول 1448هـ

تحدث ناطق القطاع الصحي بمحافظة تعز، الدكتور رصين الحاج، عن الجريمة المروعة التي ارتكبها طيران العدوان السعودي أمس الجمعة بحق أسرة آل بجاش في مديرية الشمايتين، مشيراً إلى ارتقاء ستة شهداء، بينهم أربعة أطفال وامرأة، وإصابة شخصين أحدهما طفل.

وأوضح الحاج في مداخلة هاتفية على قناة المسيرة أن الاستهداف لم يقتصر على المنزل وسكانه، بل تواصلت الغارات أثناء محاولة فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إلى الموقع وانتشال الضحايا من تحت الركام، إذ عاود الطيران التحليق وقصف المكان بغارتين متتاليتين، مما عرقل جهود الإنقاذ والإسعاف.

ولفت الحاج إلى أن فرق الإسعاف والدفاع المدني واجهت عراقيل أثناء توجهها إلى موقع قصف منزل أسرة بجاش، إذ لم يقتصر الأمر على منع وصولها بسهولة إلى الضحايا، بل شمل استهداف الموقع مجدداً ومحاولة استهداف سيارة الإسعاف والفرق الطبية، فضلاً عن قطع الطرق وعزل بعض المناطق والمديريات عن مراكز الخدمات الصحية، بما يعرقل نقل المصابين وإسعافهم.

وأضاف أن الاستهدافات طالت خلال الفترة السابقة ثلاثة مراكز صحية في مديريات متفرقة، إلى جانب مستشفى الأمومة والطفولة في مديرية الشمايتين، الذي لم يكن قد افتُتح بعد رغم استكمال بنائه وتجهيزاته.

وأشار إلى أن الاعتداءات امتدت من منازل المواطنين إلى المرافق الصحية والخدمية، في وقت تزامنت فيه مع الحصار الاقتصادي، معتبراً أن استهداف هذه المنشآت يفاقم معاناة السكان ويحرمهم من الخدمات الصحية.

وأكد أن استهداف المنازل والمرافق الصحية والأسواق والمراكز الخدمية تكرر خلال الأشهر الماضية، مشيراً إلى أن الضحايا شملوا أطفالاً ونساءً ومدنيين، وأن هذه الغارات لم تقتصر على الأعيان العسكرية، بل طالت منازل المواطنين والمنشآت التي تقدم الخدمات لهم.

وربط ناطق القطاع الصحي تصاعد هذه الاعتداءات بفشل التحشيدات السعودية في تحقيق أهدافها على الجبهات، معتبراً أن استهداف المدنيين ومحاولة رفع كلفة المواجهة من حياتهم، إلى جانب التضييق عليهم وعرقلة إسعاف الجرحى، يمثل مساراً متواصلاً في الاعتداءات على أبناء تعز واليمن.

وفي ختام مداخلته، أكد الدكتور الحاج أن جرائم العدو السعودي لن تثني أحرار تعز عن الصمود ورفض مخططات العدو وتحشيداته.