الجهاد الإسلامي تحيي الذكرى الـ 31 لاستشهاد قائدها المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي وتؤكد التمسك بخيار المقاومة

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

26 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 15 جماد الأول 1448هـ

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الاثنين، أن الشهيد الأمين العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي يعد أحد أبرز الهامات الوطنية الفلسطينية التي نقلت القضية الفلسطينية إلى مستويات جديدة من النضال والصراع مع العدو الصهيوني.

وقالت الحركة، في بيان صحفي صادر بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لارتقاء الشقاقي (الذي اغتاله جهاز “الموساد” الصهيوني في مالطا عام 1995)، إن الشهيد الشقاقي أعاد وضع الصراع مع كيان العدو في إطاره الصحيح بوصفه رأس حربة للهجوم الغربي الشامل الاستعماري الذي يستهدف تمزيق شعوب الأمة العربية والإسلامية ومصادرة ثرواتها وفرض التبعية بالإرهاب والحروب المستمرة، محذرة من أن خطر المشروع الصهيوني المتمدد بدعم وإشراف أمريكي مباشر لا يقف عند حدود فلسطين، بل يمتد لتهديد المنطقة برمتها وتوسيع العدوان في سوريا ولبنان.

وجددت الحركة التمسك بالمبادئ التي أرساها الشهيد القائد، وفي مقدمتها اعتبار فلسطين القضية المركزية للأمة، وأن نهج المقاومة والجهاد المسلح هو السبيل الوحيد لمواجهة المخططات الصهيونية والأمريكية، مشيرة إلى أن فكره أثمر صموداً بطولياً لسرايا القدس وفصائل المقاومة، وكتائبها الباسلة التي تشتبك يومياً مع جيش العدو في غزة والضفة دفاعاً عن الأرض والمقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

وأكدت حركة الجهاد أنها ماضية في طريق الثورة والدفاع عن الشعب الفلسطيني، وفرض انسحاب العدو، وكسر الحصار وإدخال المساعدات، وإفشال كافة مشاريع التصفية والتهجير.