الأصبحي: 562 شهيداً وجريحاً جراء جرائم العدوان وتصعيده وإنهاء الهدنة

7

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

21 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 10 جماد الأول 1448هـ

أكد متحدث وزارة الصحة والبيئة، الدكتور أنيس الأصبحي، أن تصعيد العدو بدأ بقصف مطار صنعاء الدولي، واتخاذ خطوات استفزازية أنهت مرحلة الهدنة وخفض التصعيد، مشيراً إلى أن إصرار العدو على إبقاء المطارات تحت الحصار وتعطيل الحلول الإنسانية جعل قيام القوات المسلحة بواجبها أمراً لا بد منه.

وأوضح الأصبحي، أن السيد القائد دعا، قبل تصعيد العدو، إلى إنهاء الحصار ومعالجة الملف الإنساني وتداعياته، في ظل استمرار التعنت وعرقلة الحلول الإنسانية.

وأشار إلى أن عدد الشهداء والجرحى بلغ 562، بينهم 155 شهيداً و407 جرحى، موضحاً أن محافظة تعز تصدرت المحافظات من حيث عدد الشهداء والجرحى، تلتها صعدة في المرتبة الثانية، ثم الجوف ثالثاً، فيما بلغت نسبة الضحايا في تعز 33%.

وأفاد الأصبحي بأن العدو السعودي استهدف، الأحد الماضي، منزلاً في مديرية سحار بمحافظة صعدة، في جريمة سافرة أسفرت عن استشهاد 10 مواطنين وإصابة أكثر من 20 آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

وأضاف أن العدو استهدف، أمس، صيادين في ساحل ذوباب، ما أدى إلى استشهاد ثمانية منهم، في تصعيد خطير يستهدف المدنيين ومصادر أرزاقهم.

وأشار متحدث وزارة الصحة والبيئة إلى أن العدو ارتكب جريمة أخرى في منطقة النشمة بمديرية المعافر في محافظة تعز، باستهداف مسكن آمن، ما أدى إلى إصابة أم وأطفالها الثلاثة.

ولفت إلى أن الجرائم التي ارتكبها العدو خلال اليومين الماضيين أسفرت عن سقوط 117 شهيداً وجريحاً، بينهم 29 شهيداً، في حصيلة تعكس استمرار استهداف المدنيين وتصاعد الانتهاكات بحقهم.

وفيما يتعلق بإحصائيات الشهداء، أوضح الأصبحي أن محافظة تعز سجلت 41 شهيداً خلال الفترة من الثالث من سبتمبر وحتى 18 أكتوبر، فيما بلغ عدد الشهداء في محافظة صعدة 36، وفي الجوف 20، وفي ذمار 18 شهيداً.

وجدد التأكيد على أن الجرائم المتواصلة التي يرتكبها العدو تمثل انتهاكاً صارخاً لكل المواثيق الدولية والإنسانية، في ظل استمرار التصعيد واستهداف المواطنين ومساكنهم.