فعالية تحضيرية لإحياء الذكرى السنوية للشهيد في مديرية جبل الشرق بذمار .

4

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
17 أكتوبر 2026مـ – 6 جماد الاول 1448هـ

نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة، وفرع هيئة رعاية أُسر الشُهداء في مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار اليوم، فعالية ثقافية تحضيرية، تدشيناً لفعاليات وأنشطة إحياء الذكرى السنوية للشهيد 1448هـ تحت شعار “دماء الشُهداء تُثمرُ نصراً” .

وخلال الفعالية، أشار مدير فرع هيئة رعاية أُسر الشُهداء أحمد صبر، إلى أنّ الذكرى السنوية للشهيد، تاتي كمحطة تعبوية وتربوية لاستذكار تضحيات ومناقب الشُهداء والوفاء للقيم والمبادئ التي ضحوا من أجلها، وترسيخ ثقافة الجهاد والتضحية.

وأكد على أهمية استشعار المسئولية الدينية والإنسانية تجاه رعاية أُسر الشُهداء والمفقودين، وزيارة أُسر الشُهداء المعطائة، ومبادلتهم الوفاء بالوفاء، وإحياء المناسبة بمختلف الفعاليات والأنشطة على كل المستويات .

من جانبه حث عبدالله صلاح، في كلمة السلطة المحلية والتعبئة العامة، على تضافر وتكامل الجهود الرسمية والشعبية لإنجاح إحياء المناسبة على كل المستويات، بما يليق بعظمة وخصوصية المناسبة.

وبعث رسالة شُكر وعرفان لكل أُسرة بنت لبنةً في صرح الإسلام الشامخ، بتقديم فلذات أكبادها شُهداء في سبيل الله .. مُجدداً العهد والوفاء للقيم والمبادئ التي ضحى من أجلها الشُهداء العظماء.

وأشاد، بالرصيد الجهادي لأبناء المديرية .. داعياً إلى مواكبة البذل والعطاء، والسير على درب الشُهداء في مواجهة قوى الشر والإستكبار العالمي، ونُصرة الدين والمُستضعفين، والدفاع عن السيادة اليمنية.

بدوره تطرق عضو رابطة عُلماء اليمن العلامة إسماعيل صلاح، في كلمة المناسبة، إلى المكانة العظيمة التي يتبوأها الشُهداء عند الله، وما تحمله المناسبة في طياتها من معاني ودلالات العزة والكرامة، مُستعرضاً جوانب من مكاسب وثمار دماء الشُهداء، ومحطات ومواقف جهادية مُشرقة.

وأكد على أهمية ترسيخ ثقافة الجهاد والإستشهاد والتضحية والتمسك بها كمنهج عملي يتوارثه الأجيال ويسلكه كل الأحرار.