ابن الرضا: الصواريخ الإيرانية هي من ترسم المعادلات وقنابل واشنطن ترتد على هيبتها واقتصادها
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
17 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 6 جماد الأول 1448هـ
أكد القائم بأعمال وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية، العميد مجيد ابن الرضا، أن القوة الصاروخية الإيرانية باتت العامل الحاسم في تغيير المعادلات وفرض واقع جديد في المواجهة، مشدداً على أن القنابل الأمريكية، مهما بلغت قوتها وأحجامها، لن تتمكن من تغيير هذه المعادلات، لكن تداعياتها ستنعكس على مكانة الولايات المتحدة واقتصادها وحساباتها السياسية.
وقال ابن الرضا إن مسميات القنابل الأمريكية وأحجامها لا تمثل أهمية في مواجهة القدرات الصاروخية الإيرانية، في إشارة إلى أن التفوق في حجم الأسلحة المستخدمة لا يعني بالضرورة القدرة على فرض النتائج السياسية والعسكرية المرجوة.
وأضاف أن القنابل الأمريكية ستنفجر في أماكن أخرى، في إشارة إلى التداعيات التي ستلحق بالهيبة العالمية للولايات المتحدة والاقتصاد الأمريكي، وصولاً إلى الحسابات الانتخابية والسياسية داخل البلاد.
وشدد على أن القوة الصاروخية الإيرانية هي التي غيّرت المعادلات، وأوصلت الولايات المتحدة إلى مرحلة بات عليها فيها أن تقول: “أمرك سيدي!”، في تعبير يؤكد التحول في موازين المواجهة وقدرة إيران على فرض معادلات ردع جديدة.
وتأتي تصريحات ابن الرضا في سياق الخطاب الإيراني الذي يركز على دور القدرات الصاروخية في مواجهة العمليات العسكرية الأمريكية، وعلى أن نتائج المواجهة لا تُقاس فقط بحجم القوة النارية المستخدمة، وإنما بقدرة الأطراف على تحقيق أهدافها وتحمل التبعات العسكرية والاقتصادية والسياسية.
وتؤكد هذه التصريحات تمسك طهران بخيار الردع الصاروخي، وتأكيدها أن استمرار الضغوط والعمليات العسكرية لن يضمن لواشنطن تحقيق أهدافها، في ظل قدرة إيران على تغيير حسابات الخصوم وفرض معادلات جديدة في المنطقة.
