تصاعد الاعتداءات الصهيونية واتساع نطاق الحصار والاستيطان في غزة والضفة والقدس
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
12 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 1 جماد الأول 1448هـ
تواصل آلة العدوان الصهيوني ممارساتها الميدانية الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني ومقدراته، حيث شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً ميدانياً خطيراً تمثل في خرقٍ متكرر ومستمر لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتوازي مع حملات اقتحام واعتقال واسعة، وقيود عسكرية متطاولة، واعتداءات استيطانية متصاعدة في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة.
ففي قطاع غزة، واصلت قوات العدو الصهيوني استهداف المدنيين ومخيمات النازحين عبر القصف المدفعي والجوي وإطلاق النار المباشر، مما أسفر عن ارتقاء شهيدين في مواصي رفح وإصابة عدد من المواطنين بينهم سيدة في مواصي خان يونس، إلى جانب تسجيل إصابات وقصف في الشجاعية والتفاح وشرقي غزة ودير البلح والنصيرات.
وترافق ذلك مع تقديم قوات العدو لما يُعرف بـ “الخط الأصفر” قرب مفترق الشجاعية بنحو 10 أمتار باتجاه شارع صلاح الدين الحيوي، مما دفع عائلات جديدة للنزوح قسراً.
وتأتي هذه التطورات ميدانياً لتزيد من فاتورة حرب الإبادة الجماعية التي أسفرت عن عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، وتسببت في مأساة إنسانية طالت الأطفال والنساء بوجه خاص، في ظل إصرار كيان العدو على الالتفاف على كافة التفاهمات والاتفاقيات المبرمة بوساطة اقليمية ودولية.
وعلى صعيد الضفة الغربية المحتلة، شنّ جيش العدو الصهيوني حملات اقتحام ومداهمة واسعة طالت عشرات المواطنين والأسرى المحررين في طولكرم، وجنين، والخليل، ونابلس، وبيت لحم، وطوباس، تخللها إصابة مواطن بجروح متوسطة في بلدة قباطية.
وفي خطوة ترمي إلى ترسيخ الحصار وإطالة أمد معاناة المهجرين، فرض العدو قيوداً عسكرية مشددة على حركة المركبات والحواجز المقامة عند المداخل الثلاثة لمخيم جنين ومحيط معبر برطعة، ممتدة حتى الأول يناير 2028.
واقترنت هذه الإجراءات العسكرية بتصعيد مكثف من قبل المغتصبين الصهاينة الذين أقدموا على تطويق تجمعي “المهتوش” و”التبنة” البدوية بشرق القدس بالأسلاك الشائكة للحجر على حركة الأهالي والرعاة، فضلاً عن سرقة المحاصيل الزراعية وقطع خطوط الكهرباء والمياه عن عدة قرى في رام الله ونابلس وبيت لحم، وتكرار اقتحاماتهم وتأديتهم للطقوس التلمودية في باحات المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من شرطة العدو.
