بزشكيان: إيران تمتلك طاقات بشرية هائلة واستهداف مدرسة ميناب يكشف زيف شعارات حقوق الإنسان

4

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

12 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 1 جماد الأول 1448هـ

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن تجربة الدفاع المقدس وتفويض الصلاحيات إلى المحافظات أثبتتا أن إدارة البلاد لا تعتمد على شخص واحد، مشدداً على ما تمتلكه إيران من قدرات بشرية واسعة وإمكانات قادرة على الإسهام في إدارة شؤون البلاد ومواجهة التحديات.

وقال بزشكيان إن تجربة الدفاع المقدس، إلى جانب منح المحافظات صلاحيات أوسع، كشفت عن حجم الطاقات البشرية التي تزخر بها إيران، موضحاً أن هذه التجربة أثبتت أن البلاد لا تتوقف على وجود شخص بعينه، وأن لديها من الكفاءات والقدرات ما يمكّنها من مواصلة إدارة شؤونها.

وتؤكد تصريحات بزشكيان، أهمية الاستفادة من الطاقات المحلية وتوسيع نطاق المشاركة في إدارة المسؤوليات، بما يتيح للمحافظات أداء دور أكبر في التعامل مع احتياجاتها، ويعزز القدرة على اتخاذ القرارات وفقاً للظروف والإمكانات المتاحة في كل منطقة.

ويحمل استحضار تجربة الدفاع المقدس دلالة على ما تمثله تلك المرحلة من حضور في الذاكرة الإيرانية، باعتبارها تجربة ارتبطت بالحرب العراقية الإيرانية، وما شهدته من تعبئة للقدرات البشرية والمجتمعية.

ويستند بزشكيان إلى هذه التجربة للتأكيد على أن قوة الدولة لا تنحصر في موقع قيادي أو فرد واحد، لكنها ترتبط أيضاً بما تمتلكه من كفاءات بشرية وقدرتها على توظيفها.

وفي سياق آخر، تطرق الرئيس الإيراني إلى الجريمة التي ارتُكبت في مدرسة “ميناب”، معتبراً أنها تكشف حقيقة من يرفعون شعارات الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والعلم والمعرفة، في حين يرتكبون جرائم تستهدف المؤسسات التعليمية.

وقال بزشكيان إن الجريمة التي استهدفت المدرسة تمثل دليلاً على تناقض الشعارات المعلنة بشأن حماية حقوق الإنسان ونشر العلم مع الممارسات التي تطال المدارس وتهدد حياة الطلاب، في إشارة إلى ازدواجية المعايير لدى الجهات التي تتحدث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.