حصيلة صادمة ومؤلمة لضحايا الطفولة في غزة جراء حرب الإبادة الجماعية

5

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

11 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 30 ربيع الثاني 1448هـ

كشف المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عن حصيلة موثقة وصادمة لضحايا الطفولة في القطاع، مؤكداً أن العدوان الصهيوني أسفر عن استشهاد 21,976 طفلاً؛ بينهم 1,125 رضيعاً لم يتجاوزوا عامهم الأول، و612 رضيعاً وُلدوا واستُشهدوا خلال الحرب ذاتها.

وأوضح البيان أن أكثر من 55% من إجمالي شهداء الحرب هم من الأطفال والنساء والمسنين، مشدداً على أنها جريمة إبادة متكاملة بحق جيل كامل تحت أنظار العالم.

وبيّنت الإحصائيات الرسمية أن الحرب تسببت في ارتقاء 22,000 طالب وحرمان 650,000 طفل من التعليم المدرسي، فضلاً عن وجود 62,247 طفلاً يتيماً، من بينهم 2,774 فقدوا كلا الوالدين و8,394 فقدوا أمهاتهم.

وفي سياق حرب التجويع وسوء التغذية، يواجه 650,000 طفل خطر الموت، من بينهم 40,000 رضيع، في حين استُشهد 164 طفلاً جوعاً و28 آخرون نتيجة البرد القارس (منهم 25 في مخيمات النزوح).

كما يُشكل الأطفال 18% من حالات بتر الأطراف التي تجاوزت 5,400 حالة، مع حاجة 5,200 طفل لإجلاء طبي عاجل، و5,803 أطفال مرضى ينتظرون العلاج، و2,432 طفلاً مريضاً بالسكري، فضلًا عن تسليط الضوء على آثار مأساوية شملت أكثر من 12,000 حالة إجهاض.

تأتي هذه الأرقام المفجعة في وقت دخل فيه اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 10 أكتوبر 2025 عامه الثاني وسط استمرار الخروقات الصهيونية وعدم الالتزام ببنود التهدئة المبرمة بوساطة عربية وأمريكية في شرم الشيخ.

وتواصل قوات العدو الصهيوني خرق الاتفاق الميداني على الرغم من الإعلان الأمريكي في 31 يوليو 2026 عن التوصل لـ “خارطة طريق” لتنفيذ مراحل وقف إطلاق النار، وهي الخارطة التي وافقت عليها الفصائل الفلسطينية بينما تواصل “تل أبيب” الالتفاف عليها وارتكاب الخروقات اليومية.