مشاهد نوعية لـ”شواظ” الانقضاضية وهي تستهدف تحشيدات العدو السعودي وآلياته في عدة جبهات
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
6 أكتوبر 2026مـ – 25 ربيع الثاني 1448هـ
بث الإعلام الحربي للقوات المسلحة اليمنية اليوم الثلاثاء، مشاهد لعمليات ضرب تحشيدات العدو السعودي وآلياته في عدة جبهات بطائرة “شواظ” الانقضاضية محلية الصنع.
وتظهر المشاهد اللحظات الأولى لتحليق طائرة “شواظ” الانقضاضية على منخفض، وهي تقترب من سطح الأرض اليمنية، وتبحث عن أهدافها بين الجبال والهضاب والقيعان والصحاري برصد وثبات، وما أن تجد في طريقها ملامح التجهيزات العسكرية لتلك التحشيدات، حتى تقترب منها أكثر، فتضع في بؤبؤ كاميرا التصوير مدرعة عسكرية نوع “طقم” بجوار ثكنة عليها عيار رشاش وعدد من الأفراد.
يزيد الاقتراب في اللقطة العملية الأولى من الطقم، ويبرز عدد الأفراد بوضوح تام؛ من السواق ومرافقه إلى من هم فوق الصندوق، والجموع في لحظة ذهول يفقدون الحركة أمام سرعة الطائرة المسيرة “شواظ”، وفي جزء من الثانية تصطدم بهم وتحول أجسادهم إلى أشلاء ممزقة وسط لهب النار وقوة الانفجار.
وفي العملية الثانية تظهر المشاهد طائرة “شواظ” وهي تبحث عن صيدها المتخفي خلف تبة وتحت أشجار شوكية، وفي ثوانٍ معدودة تصطدم بالطقم وتحوله إلى كتلة نار وأعمدة دخان تناثرت منه أشلاء أفراد كانوا يعتلون صندوق حديد لا يقيهم الطير الأبابيل المتشظي فوق أجسادهم.
وفي الثانية الـ46 من المشهد يظهر تصوير طائرة “شواظ” وهي تقترب من ثكنات عسكرية محمية بحوش شجري يسكنها أفراد من تحشيدات العدو، وبرفقتهم مخازن أسلحة بداخل حاويات، وما أن تهجم عليهم حتى تقف في باب الحاوية وتدخل دون إذن مسبق ودون طرقة باب، فيرتفع لهب النار وصوت الانفجار، ومشاهد القتلى والمصابين.
وفي بداية الدقيقة الثانية من المشهد تحلق طائرة “شواظ” على مقربة من دشمة سكن لتحشيدات العدو السعودي في إحدى الجبهات، فتقترب وتدخل الباب من أعلاه لتجد أمامها طقماً مخفياً تحت الدشمة كان يخشى الرصد، ولكن “شواظ” لم تصبر على الكذب ولحقت به إلى عمق الجرش المموه، فتهيل ومن فيه إلى جحيم.
وعند الدقيقة الأولى و17 ثانية تحلق “شواظ” كعادتها وهي تقترب من صيدها، فتنقل الكاميرا صوراً لعدد من المدرعات فتختار الأدسم من بين الأهداف ليكون هو الهدف، وبه تصطدم وتحيله إلى نار، فتضطر بقية الطقوم والمدرعات إلى إفراغ المكان خوفاً من عودة “شواظ” في زيارتها الثانية.
وعند الثانية الـ31 بعد الدقيقة، كان أمام “شواظ” الطائرة في سماء الصحراء 3 مدرعات عليهن جنود تابعون للعدو السعودي وسلاح، يهربن بسرعة تتجاوز المائة كيلومتر في الساعة،ويتصاعد من خلفهن غبار الرمال، فتنقض على المدرعة نوع “حميدي” وتدخل من سقفها وتفجرها من الداخل عند الثانية الـ39، أي بعد 8 ثوانٍ فقط.
وعند الثانية الـ44 بعد الدقيقة الأولى تظهر الصورة دبابة سعودية مترعةً وسط صحراء مفتوحة، وهي تحاول التقدم، ولكن “شواظ” كالصقر الجائع يبحث عن صيده لهذا اليوم، فتنقض على الدبابة ومن بداخلها وتنفجر بهم، فتعيق تلك المحاولة عن التقدم، وتربك قادتها وأفرادها الباحثين عن النجاة.
وفي بداية الدقيقة الثالثة ترصد “شواظ” عموداً قائماً عليه كاميرا رصد في عدة اتجاهات وبمنظومة مطورة، أوهمت حشود العدو السعودي أنها تحميهم من أي زحف على موقعهم وتنقل لهم الصورة والصوت لحظة بلحظة دون أن يقوم أحد من مقامه، لكن “شواظ” لها رأي آخر، حين فقأت أعين العدو المتقدمة وتفجرت بتلك المنظومة الراصدة.
وأما عند الثانية الـ22 بعد الدقيقتين، تطلعنا “شواظ” بصورة لموقع محصن به العديد من الدشم المموهة بالتراب والأخاديد والسواتر الترابية والصخرية التي يحتمي بها جنود تحشيدات العدو السعودي في إحدى الجبهات الجبلية، فتختار الدشمة الأوسط من بين الدشم هدفاً لزياراتها وتقديم هديتها الجهنمية.
أما عند الثانية الـ35 بعد الدقيقتين من المشهد، فتظهر عدسة “شواظ” موقعاً آخر مليئاً بالأخاديد والجروف والسواتر شديدة التحصين، فيلحظها قبل لحظات من الانقضاض أحد أفراد العدو ليحاول الهرب نحو الداخل، لكن أقدامه السريعة لم تسعفه هذه المرة من “شواظ” الأسرع ولهيب نارها وقوة انفجارها الذي عم المكان وراعب من في الجروف، فكانت الجثث المتناثرة جزءاً من المشهد والمصير في آنٍ واحد.
وبهذا خُتم مشهد الإعلام الحربي بما بثه لهذه المشاهد التي لم تفارق قلوب العدو وتحشيداته المرعوبة من بأس الله الموهوب في بصيرة وعقل صانع “شواظ” اليمانية.
