علماء وخطباء إب يفندون افتراءات العدو السعودي ويؤكدون ثبات الموقف واستمرار المواجهة
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
6 أكتوبر 2026مـ – 25 ربيع الثاني 1448هـ
أكّد مؤتمر علماء وخطباء محافظة إب، البطلان والرفض القاطع لمزاعم العدو السعودي حول استهداف “مكة المكرمة والمدينة المنورة”، واصفًا هذه الادعاءات بالافتراء والجريمة الكبيرة المضافة إلى سجله الحافل بالإجرام والعدوان والحصار والتجويع بحق الشعب اليمني.
وشدّد البيان الصادر عن علماء وخطباء محافظة إب، اليوم الثلاثاء، على الرفض التام لاستغلال النظام السعودي، للحرمين الشريفين خدمةً للأغراض الاستعمارية الهادفة لتمزيق العالم الإسلامي والسيطرة على ثرواته، مؤكّدًا أن الدفاع عن المقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك القابع تحت الاحتلال، واجب على المسلمين كافة وفي مقدمتهم اليمنيون، وأن المحاولات البائسة والإفك المبين لتشويه مقاومة الشعب اليمني ستنتهي بالفشل المحتوم.
وأوضح أن الضجة الإعلامية المفتعلة لن تستطيع التغطية على جرائم العدوان وإبادة الشعب اليمني، ولن تثنيه عن فرض معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، معربًا عن الأسف تجاه المواقف المتسرعة لبعض الدول والمؤسسات العلمائية والشخصيات التي كان يُفترض بها رفع صوتها ضد جرائم الحرب بحق اليمنيين.
ودعا البيان أحرار العالم وعلماءه ووسائل الإعلام إلى الوقوف مع الشعب اليمني المعتدى عليه وعدم الانجرار وراء إعلام النظام السعودي الكاذب ودعوات التحريض، مع الإشادة في الوقت ذاته بالمواقف المشرفة للعلماء الذين رفضوا هذا التضليل.
واعتبر بيان علماء وخطباء إب أن الخطر الحقيقي والفعلي على مكة المكرمة والكعبة المشرفة يكمن في وجود القواعد العسكرية الأمريكية والغربية في بلاد الحرمين والجزيرة العربية وفتح الأجواء للطيران الصهيوني، مدينًا انتهاك حرمة الكعبة المشرفة عبر إهداء كسوتها للمجرم الصهيوني “أبستين” وجعلها مداسًا للأقدام، وعمل مجسم له للكعبة المشرفة ترقص العاهرات حوله، وإقامة حفلات المجون والفسوق.
وعلى الصعيد الميداني والأخلاقي، أشاد البيان بالتعامل الراقي والشرعي للجيش اليمني مع الأسرى والعائدين من المغرر بهم، بينما أدان الجريمة النكراء لعناصر من المرتزقة التكفيريين بتعز المتمثلة بإقدامهم على التمثيل بجثث الأسرى الشهداء في سلوك منافٍ للإسلام.
واختتم البيان بمباركة الانتصارات الكبيرة في الساحل الغربي وغيره من الجبهات باعتبارها نصرًا لفلسطين والأمة، مثمنًا الإنجازات المتصاعدة للقوة الصاروخية وسلاح الجو المسيّر والدفاع الجوي والقوات البحرية.
كما دعا أبناء الشعب اليمني إلى دعم التصنيع الحربي، والالتحاق بدورات التعبئة العامة، ومواصلة الصبر والثبات في مواجهة العدوان، مع التأكيد المبدئي على ثبات موقف اليمن تجاه القضية المركزية فلسطين والمسجد الأقصى المبارك، وتجاه التطورات والأحداث في لبنان وإيران وسوريا.
