قبائل ضوران آنس تعلن النكف والنفير العام لمواجهة التصعيد بالتصعيد

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
6 أكتوبر 2026مـ – 25 ربيع الثاني 1448هـ

نظّمت قبائل مديرية ضوران آنس بمحافظة ذمار، اليوم، وقفة قبلية مسلحة تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد”، استنكارًا لجرائم تحشيدات العدو السعودي في تصفية الأسرى والجرحى.

وخلال الوقفة، بحضور أعضاء من مجلسي النواب والشورى وقيادات محلية وتنفيذية وشخصيات اجتماعية، أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة أحمد حسين الضوراني، أن الشعب اليمني يقاتل على قضية حق عادلة، ويواجه منذ 12 عامًا عدوانًا وحصارًا سافرًا.

وبين أن ما تقوم به القوات المسلحة من فرض معادلة “الحصار بالحصار” على العدو السعودي يمثل موقفًا مهمًا يجب أن يستمر حتى يتحقق النصر لليمن.

فيما أشار شيخ مشائخ آنس عبدالله المقداد، إلى أن الموقف القبلي المسلح، يُعبر عن الاستعداد لمواجهة العدو السعودي وأدواته، وأن أبناء ضوران آنس سيكونون المدد والسند للمرابطين في الجبهات، داعيا إلى التواصل مع المغرر بهم والمخدوعين في صفوف العدو السعودي، وحثهم على العودة إلى صف الوطن، بالاستفادة من قرار العفو العام.

واستنكر ما ترتكبه تحشيدات العدو السعودي من جرائم بحق الأسرى والجرحى، والتي ترقى إلى جرائم حرب بحق الإنسانية، وتتنافى مع القيم الأخلاقية والدينية والإنسانية وأخلاقيات الحرب، مؤكدا أن الشعب اليمني سيكون المنتصر، فيما سيحقق العدو وأدواته وأذياله الخزي والعار نتاج جرائمهم وعدوانهم المستمر منذ ما يربو على 12 عامًا.

وأعلن بيان صادر عن وقفة قبائل مديرية ضوران آنس، النفير العام بالسلاح والرجال والعتاد، لمواجهة جرائم العدو السعودي بحق الشعب اليمني وأطفاله ونسائه، ورفض العدوان والحصار المفروض على اليمن منذ 12 عامًا.

وأدان واستنكر ما قام به مرتزقة وتحشيدات العدو السعودي من تصفية للأسرى والجرحى بالقتل والدهس بالمدرعات، معتبراً تلك الأعمال المشينة، جريمة حرب تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، وتتعارض مع المواثيق الدولية، وتتجاوز قيم وأخلاق الحرب.

وأكد البيان، استمرار أنشطة التعبئة ورفد مراكز التدريب والتأهيل بالمقاتلين، مشيرًا إلى أن استمرار الحصار يهدف إلى ثني الشعب اليمني عن موقفه الإيماني الثابت في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وخدمة العدو الصهيوني، والسعي لإعادة الشعب تحت الوصاية والتبعية والارتهان للعدو الأجنبي.

وجددت قبائل مديرية ضوران آنس، وقوفها ومساندتها للقوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، والمضي مع القيادة الثورية والقرآنية، في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار”، واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة حتى تحقيق النصر.

كما أكدت على موقفها الثابت تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ونصرة الأقصى الشريف.

ودعا البيان، المغرر بهم العودة إلى صف الوطن بالاستفادة من العفو الرئاسي، والكف عن سفك دماء أبناء الشعب اليمني خدمة للعدو السعودي والصهيوني.