جواني: معركة الرواية جزء أساسي من مواجهة التضليل الإعلامي الغربي

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

3 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 22 ربيع الثاني 1448هـ

أكد معاون الشؤون السياسية في حرس الثورة الإسلامية، العميد يد الله جواني، أن مواجهة ما إمبراطورية الإعلام الغربي وجبهة الأكاذيب تتطلب العمل على كشف الحقائق وتقديم روايات موثوقة للرأي العام.

وقال جواني إن جهاد التبيين وتوضيح الحقائق للرأي العام يمثلان مهمة استراتيجية في مواجهة محاولات تشويه الأحداث وتزييف الوقائع، مشيرًا إلى أن المعركة لا تقتصر على الميدان العسكري، وإنما تمتد إلى مجال الإعلام والوعي والرواية.

وأوضح أن وسائل الإعلام تؤدي دورًا محوريًا في تشكيل صورة الأحداث لدى الرأي العام، معتبرًا أن مواجهة الروايات المضللة تتطلب تقديم المعلومات والوقائع بصورة واضحة ومنظمة، بما يتيح للجمهور تكوين صورة مختلفة عن تلك التي تقدمها وسائل الإعلام الغربية.

وفي السياق ذاته، تحدث معاون الشؤون السياسية في حرس الثورة عن الرسالة التي وجهها حرس الثورة إلى الشعب الأمريكي والطلاب والنخب، معتبرًا أنها تأتي استكمالًا لرسالة أئمة الثورة، وتهدف إلى عرض أبعاد هزائم الجيش الأمريكي والكيان الصهيوني بعد أشهر من المعارك.

وأضاف أن الرسالة تسعى إلى مواجهة الرواية التي يقدمها البيت الأبيض بشأن نصر قصير الأمد، معتبرًا أنها تكشف جوانب أخرى من نتائج المواجهة العسكرية، وتقدم للرأي العام الغربي رواية مغايرة للرواية الرسمية الأمريكية.

وأشار إلى أن مخاطبة الشعب الأمريكي والطلاب والنخب تأتي في إطار محاولة إيصال هذه الرواية إلى شرائح مؤثرة في المجتمع الأمريكي والغربي، وفتح المجال أمام الاطلاع على وجهات نظر مختلفة بشأن مجريات الأحداث ونتائجها.

وجدد جواني التأكيد على أن تقديم الروايات الموثوقة ومواجهة التضليل الإعلامي يمثلان جزءًا أساسيًا من معركة الوعي، معتبرًا أن كشف الحقائق وتوضيحها للرأي العام يشكلان أداة مهمة في مواجهة محاولات التأثير على اتجاهات الجمهور وصناعة صورة أحادية عن الأحداث.