اتحاد القوى الشعبية يجدد إدانته افتراءات وأكاذيب العدو السعودي بقصف القوات المسلحة للمدينة المنورة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
3 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 22 ربيع الثاني 1448هـ
جدد اتحاد القوى الشعبية اليمنية إدانته واستنكاره للادعاءات والافتراءات الكاذبة والإفك المفتعل للعدو السعودي، والاتهام المزعوم بقصف القوات المسلحة اليمنية لمحطة طيبة الكهربائية في المدينة المنورة.
وأوضح اتحاد القوى الشعبية في بيان له أن العدو السعودي دأب على إطلاق الادعاءات الكاذبة والإفك المفتعل لاستعطاف العالمين العربي والإسلامي والدولي، وذلك بعد فشله الذريع ومرتزقته في تحقيق أي انتصار في ميادين المعارك، وكذلك بعد فشله في استجداء مختلف دول العالم لإنشاء تحالفات إلى جانبه للعدوان على اليمن.
وقال البيان إن انتهاج العدو السعودي تلفيق التهم والافتراءات الكاذبة، تارةً باستهداف مكة المكرمة، وتارةً باستهداف المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف، وغداً بتلفيق تهمة أخرى، عبارة عن أسلوب رخيص، ولن ينطلي على أي إنسان يمتلك ذرة من عقل.
وأشار إلى أن الشعب اليمني، الذي ضحى بالروح والدم وبأغلى ما يملك من أجل غزة ونصرة أهل قطاع غزة والقضية العربية الفلسطينية، مستعد أيضاً أن يضحي بدمه وأرواحه دفاعاً عن المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس الشريف.
وحمل اتحاد القوى الشعبية العدو السعودي المسؤولية الكاملة عن أي اعتداء على مكة المكرمة أو ضيوف بيت الله الحرام أو المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف، ومحاولة إلصاق هذه الجريمة بالشعب اليمني المسلم، لافتاً إلى أن ذلك الافتراء والإفك المبين للعدو السعودي قابله اليمن، قيادةً وشعباً وقواتٍ مسلحةً، بالرفض القاطع، وخرج أبناء اليمن إلى الساحات خروجاً مليونياً تنديداً بذلك الإفك وبما يقوم به نظام آل سعود الظالم من كذب وافتراء.
ودعا اتحاد القوى الشعبية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومختلف أحرار العالم إلى إدانة افتراءات وأكاذيب العدو السعودي المستمرة بحق اليمن بشأن استهداف المقدسات الإسلامية، وكذلك إدانة العدوان السعودي على اليمن والمستمر منذ 12 عاماً، والذي استهدف منازل المواطنين والأسواق والجسور والمنشآت المدنية، مما خلف مئات الآلاف من الشهداء والجرحى، في صمت مريب من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
وأضاف: “وبدلاً من رفع العدو السعودي عدوانه وحصاره على اليمن، ورفع يده عن التدخل في الشأن اليمني، والعمل على تنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها برعاية أممية ووساطة عُمانية، قام بالتصعيد من عدوانه على الشعب اليمني، ولم يكتفِ بذلك، بل يجدد التهم والافتراءات الكاذبة باستهداف القوات المسلحة اليمنية للأماكن المقدسة، وهي افتراءات تؤكد الإفلاس الحقيقي لهذا النظام”.
ودعا اتحاد القوى الشعبية كل القوى السياسية والمكونات والشرائح اليمنية إلى إدانة ما يقوم به العدو السعودي من ادعاءات باطلة تعبر عن نهجه الكاذب وإفكه الباطل، كما دعا كل القوى السياسية الحية على مستوى الأمة العربية والإسلامية إلى إدانة التصرفات الصبيانية التي لا تعبر إلا عن الإفلاس الحقيقي والهزائم النكراء التي يتجرعها النظام السعودي في أرض المعركة، معلناً تأييده ومباركته لجميع خيارات القيادة الثورية والسياسية وعمليات القوات المسلحة اليمنية لوقف العدوان وكسر الحصار على اليمن.
