إدانات رسمية وحزبية واسعة للافتراءات السعودية واستغلال نظام آل سعود للمقدسات في سياساته العدوانية ضد الأمة

10

ذمــار نـيـوز || متابعات ||
2 أكتوبر 2026مـ – 21 ربيع الثاني 1448هـ

بعد فشل النظام السعودي في استعطاف الرأي العام العربي والإسلامي وحشده لصالح سياساته العدوانية ضد الشعب اليمني، عبر أكذوبة استهداف مكة المكرمة، يكرر آل سعود توظيف المقدسات العظيمة بشكل دنيء بمزاعم جديدة تدعي استهداف القوات المسلحة اليمنية للمدينة المنورة.

وأمام هذا الإفلاس الأخلاقي والسياسي والعسكري، يقف الشعب اليمني شعبياً ورسمياً بصلابة أمام المزاعم السعودية، ليؤكد حق الرد على هذا الافتراء الشنيع، والرد على كل المتماهين مع النظام السعودي المجرم.

وأصدرت عدد من الجهات الحكومية الرسمية والأحزاب السياسية بيانات إدانة، أكدت أن الافتراءات السعودية لم تعد تنطلي على أحد، مشددةً على أن تكرار توظيف قدسية المقدسات في السياسات السعودية العدوانية يكشف الإفلاس العميق للنظام السعودي أخلاقياً وسياسياً وعسكرياً.

مجلس الشورى أصدر بياناً عصر اليوم، وصف فيه الادعاءات السعودية بالبهتان الفاضح والإفلاس السياسي والأخلاقي منقطع النظير، مؤكداً أن تكرار هذه المزاعم يأتي في إطار محاولات النظام السعودي اليائسة لتضليل الرأي العام الإسلامي والدولي، والتغطية على فشله وعجزه والتستر على جرائمه وحصاره المستمر بحق الشعب اليمني.

ولفت مجلس الشورى إلى أن الشعب اليمني وقواته المسلحة الذين نالوا شرف الاستبسال والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية ونصرة المستضعفين في فلسطين، أسمى وأجلّ من أن تُوجّه إليهم مثل هذه التهم الكاذبة.

وأكد أن من يمارس الواجب الإيماني والأخلاقي في مواجهة الأعداء الحقيقيين للأمة، لا يمكن أن يستهدف المقدسات أو الأعيان المدنية في أرض الحرمين الشريفين، موضحاً أن الموقف اليمني المبدئي والديني والدستوري ثابت في حرصه المطلق على حماية المقدسات الإسلامية ورعايتها.

ولفت المجلس إلى أن إقحام اسم “المدينة المنورة” أو مكة المكرمة في مثل هذه التلفيقات الإعلامية يمثل استغلالاً رخيصاً للمقدسات الدينية ودغدغة لمشاعر المسلمين، محملاً النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن أي محاولات مشبوهة أو اعتداءات قد تطال المقدسات أو ضيوف بيت الله الحرام وزوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهدف إلصاق الجريمة بالشعب اليمني.

وفي ختام بيانه، دعا مجلس الشورى شعوب الأمة الإسلامية وعلماءها وكافة أحرار العالم إلى التبيّن وعدم الانجرار وراء الشائعات والأكاذيب التي يُروج لها إعلام العدوان، مؤكداً أن القوات المسلحة اليمنية تستهدف الأهداف العسكرية المشروعة ردعًا للعدو السعودي ودفاعًا عن سيادة اليمن وأمنه واستقلاله.

من جانبها، اعتبرت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان الحملة الدعائية المسمومة والمفلسة التي يُروج لها النظام السعودي المجرم وإعلامه المأجور باستهداف اليمن لمكة المكرمة والمدينة المنورة سقوطاً أخلاقياً وسياسياً ودينياً.

وشدّدت الهيئة في بيانها على أن العالم كله يعلم علم اليقين أن اليمن هو الدولة العربية والإسلامية الوحيدة التي دافعت عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ووقفت بصلابة قيادةً وشعباً وقوات مسلحة في مؤازرة الشعب الفلسطيني على مدى عامين كاملين وما تزال، دفاعًا عن فلسطين “مقدسات وأرضًا وشعبًا”.

وقال البيان: “بينما وقف النظام السعودي متفرّجًا، بل شريكًا، يمد الكيان الصهيوني المغتصب بالطعام وكل مقومات البقاء والاستمرار في قتل أطفال غزة ونسائها وشيوخها، بل في وقت كان فيه أطفال غزة يُقتلون ويبادون بالجملة وتسحق أجسادهم تحت ركام المنازل، كان نظام العدو السعودي يحتفل بمهرجانات الضحك والرقص والمجون ويحرض أبواقه وإعلامه ضد أبناء غزة، ويصف الأبطال الذين يدافعون عن شرف الأمة بالإرهابيين، في تطابق فاضح ومخز مع رواية العدو الصهيوني نفسه”.

ولفت إلى أن ذلك يُثبت شراكة العدو السعودي المعنوية والمادية والقانونية في أعمال الإبادة الجماعية، وهي جريمة تحريض وازدراء لمعاناة شعب تحت الإبادة الجماعية، متسائلًا: “من خان المقدسات؟ ومن أغلق سماءه وأرضه أمام نصرة الأقصى، ومن فتحها لطائرات العدو؟”.

وأضاف: “يا من تتباكون على مكة والمدينة زورًا وبهتانًا، تذكروا مجزرة تنومة، حيث نسي النظام السعودي المجرم جريمته التاريخية التي لن تسقط بالتقادم، حين أباد أكثر من ألفي حاج يمني بوادي تنومة بمنطقة عسير اليمنية تاريخياً، كانوا متوجهين ملبين إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، فذبحهم جنود آل سعود غدرًا”.

وتساءل: “من الذي استباح حرمة مكة وحجاجها؟”، مؤكداً أن النظام السعودي قتل وجرح قرابة واحد وستين ألف نفس يمنية مسلمة بصواريخ وقنابل أمريكية.

ونوّهت هيئة حقوق الإنسان إلى أن اليمن كان وما زال وسيبقى حارسًا للعقيدة ولكل المقدسات في أرجاء الأرض، مؤكدة أن من يخرج بالملايين في آلاف الساحات في طول وعرض المحافظات اليمنية الحرة من صعدة إلى تعز نصرة للقدس، لا يمكن أن يستهدف مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وجدّدت التأكيد على أن محاولة العدو السعودي البائسة والمفضوحة جاءت بعد أن بلغ النظام السعودي أعلى درجات الإفلاس الديني والأخلاقي والعسكري، فلما لم يستطع أن يحقق نصرًا ميدانيًا على الجبهات بعد سقوط مشروعه في الساحل الغربي، لجأ إلى ابتكار بهتانه المنكر ليستعطف قلوب المسلمين.

وذكّرت الهيئة الأمة العربية والإسلامية بأن من فتح أرض الحرمين الشريفين للراقصات والماجنات والعاهرات اللواتي تطاولن على الذات الإلهية في موسم الرياض على بعد كيلومترات من قبر الرسول، ومن الذي سمح مؤخرا لطائرة عليها ركاب صهاينة بالهبوط في مطار سعودي، ومن الذي تتوافق خططه اليوم مع فكرة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي وخدمة مخططات الكينين الصهيوني والأمريكي الهادفة لضرب الإسلام واستعباد المسلمين وتقسيم مقدساتهم، إنها السعودية لا اليمن.

وفي ختام بيانها، أكدت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان أن “هذه الأراجيف لن ينطلي كذبها على مسلم، وتكذبها المواقف اليمنية المشرفة في نصرة فلسطين والقدس الشريف، وتغيظهم الطوافين البشرية اليمنية التي تخرج في آلاف الساحات”، مشدّدةً على أن اليمن لن يستهدف مكة المكرمة التي يشد الرحال إليها، ولن يستهدف المدينة المنورة التي يهفو قلبه إلى ساكنها.

بدورها، أدانت وزارة العدل وحقوق الإنسان، في بيان لها، بأشد العبارات استمرار النظام السعودي في اختلاق الأكاذيب وتلفيق الاتهامات بحق الشعب اليمني وقواته المسلحة معتبرةً لجوء النظام السعودي إلى ورقة “المقدسات الإسلامية”، ذروة الإفلاس السياسي والأخلاقي، ومحاولة يائسة لاستجداء العواطف وتضليل الرأي العام العربي والإسلامي للتغطية على جرائمه المتمادية وحصاره الجائر بحق ملايين المدنيين في اليمن.

وفيما يتعلق بالمسار القانوني والحقوقي للادعاءات، أكدت وزارة العدل، أن العمليات الدفاعية والردعية للقوات المسلحة اليمنية تستند إلى كافة الشرائع، بما في ذلك نصوص القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة “حق الدفاع الشرعي عن النفس”، وتخضع لضوابط عسكرية وقانونية صارمة تحصر بنك الأهداف في القواعد والمنشآت العسكرية البحتة والمراكز اللوجستية والاقتصادية التي تُموّل آلة الحرب العدوانية وتدير عمليات الحصار على الشعب اليمني.

وأشارت إلى أن الأعيان المدنية والمشاعر الدينية لم تكن يومًا ضمن دائرة الاستهداف، انطلاقًا من عقيدة إيمانية وهوية يمنية جامعة تُعظّم المقدسات وتذود عنها.

واعتبر البيان، إقحام الحرمين الشريفين في الخصومة السياسية والعسكرية، انتهاكًا فادحًا لقدسية المشاعر، وجريمة تحريض ممنهجة تهدف إلى تأليب الشعوب الإسلامية وشحنها مذهبياً ضد شعب محاصر؛ وما يُعد خرقًا لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف وللمواثيق الدولية المجرّمة لخطاب الكراهية واستخدام المنشآت الدينية كأدوات دعائية في النزاعات المسلحة.

وذكّرت الوزارة أن النظام الذي استهدف، على مدى سنوات، آلاف المساجد والمدارس والمستشفيات والمعالم التاريخية في اليمن، وقتل وجرح عشرات الآلاف من الأطفال والنساء دون وازع من دين أو قانون، لا يملك أي أهلية قانونية أو أخلاقية للحديث عن حماية المقدسات أو توجيه تهم الإرهاب لمن يمارس حقه الإنساني في الدفاع عن أرضه وكرامته ونصرة قضايا أمته الكبرى.

وحذّرت وزارة العدل وحقوق الإنسان، الأمة الإسلامية من مغبة إقدام النظام السعودي المأزوم على ارتكاب حماقات أمنية مدبرة تستهدف منشآت أو مدنًا مقدسة لإلصاقها باليمنيين في استنساخ لسيناريوهات سابقة تستهدف خلق ذرائع لشن تصعيد عسكري جديد أو تشديد الحصار الاقتصادي الخانق.

وحمّل البيان، قيادة النظام السعودي كامل المسؤولية الجنائية والتاريخية عن أي مساس بأمن المشاعر المقدسة وسلامة قاصديها وزوارها، داعيًا الدول والهيئات والمنظمات الإسلامية إلى رفض روايات النظام السعودي الأحادية.

وجدّدت وزارة العدل التأكيد على أن مكة المكرمة والمدينة المنورة إرثٌ جامع وملكٌ للأمة الإسلامية قاطبة، داعية الهيئات الحقوقية وعلماء المسلمين إلى العمل على إنشاء إدارة إسلامية مشتركة ومستقلة تتولى شؤون المقدسات والحج، بما يضمن صونها عن التوظيف السياسي والعسكري وتجريد الرياض من استخدامها كورقة ضغط وابتزاز.

واستنكرت انصياع بعض الحكومات الإقليمية لتبني الرواية السعودية دون أدنى تدقيق أو تثبت، معتبرة هذا الاصطفاف شهادة زور ومشاركة غير أخلاقية في تبرير استمرار الجرائم والحصار ضد اليمن مقابل مصالح مادية ضيقة، داعيةً أحرار العالم ومنظماته الحقوقية إلى إعلاء صوت الحقيقة ورفض شراء المواقف السياسية.

واختتمت وزارة العدل بيانها بالتأكيد على أن حق الشعب اليمني في الردع وكسر الحصار الظالم هو حق أصيل وثابت في الشرائع السماوية والقوانين الدولية المعاصرة، وأن السبيل الوحيد لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة هو الوقف الشامل للعدوان، والرفع الكامل للحصار المفروض على الموانئ والمطارات اليمنية، وإنهاء كافة أشكال الاحتلال والتدخل في الشؤون الداخلية لليمن.

إلى ذلك توالت الادانات الحزبية ببيان لتنظيم التصحيح الشعبي الناصري الذي أكد أن هذه الأكاذيب السعودية تعبر عن حالة العجز والفشل التي وصل إليها هذا النظام المجرم، ومحاولة يائسة لإلصاق هذه الجريمة بالشعب اليمني وبقواته المسلحة.

وشدّد تنظيم التصحيح على أن ترويج هذا البهتان وتكراره محاولة مكشوفة لتضليل الرأي العام الإسلامي، وحشد المواقف عبر استغلال قدسية مكة المكرمة والمدينة المنورة والحرم النبوي الشريف، في الوقت الذي يدرك فيه الجميع حقيقة الممارسات والسياسات التي ينتهجها النظام السعودي تجاه المقدسات الإسلامية.

وحمل النظام السعودي المجرم المسؤولية الكاملة عن أي اعتداءات على مكة المكرمة أو المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف، مؤكدا أن الشعب اليمني الذي خاض معركة واسعة مع كبرى القوى العسكرية دفاعاً عن المسجد الأقصى، على أتم الاستعداد للدفاع عن مكة المكرمة وبيت الله الحرام والمدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف بكل الوسائل الممكنة.

وأشار إلى أن البهتان الجديد للنظام السعودي يأتي للتغطية على فشل تمرير أكذوبته السابقة باستهداف مكة المكرمة وفشله في فرض وصايته على الشعب اليمني.

وفي ختام بيانه،أهاب تنظيم التصحيح، بكافة أبناء الأمة الإسلامية عدم الانخداع بأكاذيب النظام السعودي المجرم وافتراءاته المختلقة، وعدم السماح باستغلال قدسية الحرمين الشريفين لتبرير سياساته الإجرامية بحق الشعب اليمني.

من جهته، أدان التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، الادعاءات الكاذبة والإفك المفتعل لنظام آل سعود والافتراء والاتهام المزعوم، موضحاً أن الادعاءات السعودية الكاذبة والإفك المفتعل، جاء بعد أن فشل في المعارك وفي تحقيق أي إنتصارات وبعد أن فشل في إيجاد تحالفات إلى جانبه لقتال أبناء اليمن، وكذا بعد أن فشل في إفكه الذي افتراه قبل أسابيع بخصوص تهديد القوات المسلحة اليمنية لمكة المكرمة والكعبة المشرفة.

وأشار إلى أن ذلك الافتراء والإفك المبين، قابله اليمن قيادة وشعبًا وقوات مسلحة بالرفض القاطع وخرج أبناء اليمن للساحات خروجًا مليونيًا تنديدًا بذلك الإفك وبما تقوم دولة آل سعود الظالمة من كذب وإفتراء وما تشنه من عدوان غاشم على اليمن منذ ١٢ عامًا، وما تقوم به من تحشيدات عسكرية وتجييش عشرات الآلاف من مرتزقة يمنيين وجنسيات أخرى.

واعتبر البيان، مثل تلك الأفعال، لا تدل إلا على الإفلاس الحقيقي للنظام للسعودي المتعاون مع عصابات بني صهيون ضد أبناء الأمة العربية والإسلامية، والذي اتضح جلّيًا وواضحًا في قصف مطار صنعاء لمنع الطائرة الإيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي.

وقال “وفي تعاون آل سعود مع الطائرة التي كانت تحمل حوالي ١٥٠ صهيونيًا والتي هبطت في تبوك، قام النظام السعودي بكل ما أُوتي من قوة لمساعدة الصهاينة وعلاجهم والاهتمام برعايتهم”.

وأشار البيان إلى أن الادعاءات السعودية يريد من خلالها حشد أبناء الأمة العربية والاسلامية للقتال إلى جانبه بعد فشله الذريع في كسر شوكة أبناء الثمن أو تحقيق الإنتصار عليهم وبعد رفضه تطبيق اتفاق ٢٠٢٢م الموقع عليه في العاصمة صنعاء وهروبه إلى التصعيد.

ودعا التنظيم كل القوى السياسية والمكونات والشرائح اليمنية إلى إدانة ما تقوم به أسرة آل سعود من ادعاءات باطلة تعبر عن نهجهم الكاذب وإفكهم الباطل، كما دعا كل القوى السياسية الحيّة على مستوى الأمة العربية والاسلامية إلى إدانة التصرفات الصبيانية التي لا تعبر إلا عن الإفلاس الحقيقي والهزائم النكراء التي يتجرعها النظام السعودي في أرض المعركة.

وفي ختام بيانه، جدّد التنظيم الوحدوي الشعبي الناصر، التأكيد على أن ادعاءاتهم لم ولن تثني الشعب اليمني عن مواصلة الدفاع عن أرضه وكرامته وحريته واستقلاله حتى تحقيق النصر.