وزارة الخارجية تستنكر تماهي بعض الدول مع السرديات السعودية وتؤكد حق الرد على كل المتطاولين

14

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
2 أكتوبر 2026مـ – 21 ربيع الثاني 1448هـ

استنكرت وزارة الخارجية الاتهامات السعودية الشنيعة التي تستهدف الشعب اليمني، وتسعى إلى توظيف المقدسات بشكل فاضح لاستعطاف الرأي العام بعد فشل العدو في الحشد الدولي ضد اليمن.

وفي بيان لها عصر اليوم، تعقيباً على ادعاءات النظام السعودي استهداف الكهرباء في المدينة المنورة، قالت الخارجية إن شهادة الزور التي تقدّمها حكومات بعض الدول الإقليمية لمملكة قرن الشيطان مقابل المال السعودي المدنس تحط من قيمة ومكانة هذه البلدان.

واعتبرت أن تبني السردية السعودية الكاذبة ودون تبيُّن واستيضاح يجعل من هذه الحكومات أطرافاً مشاركة في هذا الجرم الكبير والبهتان العظيم.

وجدّدت الخارجية في بيانها التأكيد على أن استرخاص النظام السعودي لهذه الحكومات وشراء مجاملاتها لن يُغيّر من مجريات الأحداث في الميدان، ولن يحقق له أي نصر في المواجهات، وأن الأيام ستثبت ذلك.

ولفتت إلى أن النفاق السياسي ممارسة غير لائقة بأنظمة وحكومات تحسب نفسها على الإسلام، مشيرةً إلى أن تلك الحكومات ما تزال ترى في مملكة نجد بقرةً حلوباً لم يجف ضرعها ولو كان الثمن الإساءة الكبيرة والبهتان العظيم لأقدس مقدسات الإسلام.

وتابعت في البيان بالقول: “كان الأحرى بهذه الحكومات أن تطالب بإجراء تحقيق إسلامي محايد تشارك فيه جميع الأطراف ذات العلاقة للتأكد من حقيقة البهتان العظيم الذي يمارسه النظام السعودي المجرم بحق المقدسات الإسلامية”.

وأوضحت وزارة الخارجية أنه سبق دعوة هذه الحكومات إلى الاضطلاع بواجبها في الوساطة بين اليمن وبين العدو السعودي لرفع الحصار وإنهاء العدوان على الشعب اليمني، وأن هذا هو الموقف المشرف واللائق بها.

وفي ختام البيان، دعت وزارة الخارجية شرفاء وأحرار البلدان الإسلامية إلى رفع الصوت المعبر عن حرية وكرامة وأصالة هذه الشعوب الحرة، والوقوف بمسؤولية أمام مشاركة أنظمتها في هذا البهتان والإفك العظيم المسيء للمقدسات الإسلامية وليمن الإيمان والحكمة.