هيئة حقوق الإنسان تُدين الحملة التي يروج لها العدو السعودي باستهداف اليمن للمقدسات

1

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
2 أكتوبر 2026مـ – 21 ربيع الثاني 1448هـ

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، الحملة الدعائية المسمومة والمفلسة التي يُروج لها النظام السعودي المجرم وإعلامه المأجور باستهداف اليمن لمكة المكرمة والمدينة المنورة.

وأكدت الهيئة في بيان لها، أن العالم كله يعلم علم اليقين أن اليمن هو الدولة العربية والإسلامية الوحيدة التي دافعت عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ووقفت بصلابة قيادة وشعبًا وقوات مسلحة في مؤازرة الشعب الفلسطيني على مدى عامين كاملين وما تزال، دفاعًا عن فلسطين “مقدسات وأرضًا وشعبًا”.

وقال البيان “بينما وقف النظام السعودي متفرجًا، بل شريكًا، يمد الكيان الصهيوني المغتصب بالطعام، وكل مقومات البقاء والاستمرار في قتل أطفال غزة ونسائها وشيوخها، بل في وقت كان فيه أطفال غزة يُقتلون ويبادون بالجملة وتسحق أجسادهم تحت ركام المنازل، كان نظام العدو السعودي يحتفل بمهرجانات الضحك والرقص والمجون ويحرض أبواقه وإعلامه ضد أبناء غزة، ويصف الأبطال الذين يدافعون عن شرف الأمة بالإرهابيين، في تطابق فاضح ومخز مع رواية العدو الصهيوني نفسه”.

وأضاف أن ذلك يُثبت شراكة العدو السعودي المعنوية والمادية والقانونية في أعمال الإبادة الجماعية، وهي جريمة تحريض وازدراء لمعاناة شعب تحت الإبادة الجماعية.. متسائلًا “من خان المقدسات؟ ومن أغلق سماءه وأرضه أمام نصرة الأقصى، ومن فتحها لطائرات العدو؟”.
وأشار إلى أن من يتباكون على مكة والمدينة زورًا وبهتانًا عليهم أن يتذكروا مجزرة تنومة، حيث نسي النظام السعودي المجرم جريمته التاريخية التي لن تسقط بالتقادم، حين أباد أكثر من ألفي حاج يمني بوادي تنومة بمنطقة عسير اليمنية تاريخيًا، كانوا متوجهين ملبين إلى مكة المكرمة، لأداء مناسك الحج، فذبحهم جنود آل سعود غدرًا”.
وتساءل “من الذي استباح حرمة مكة وحجاجها؟.. مؤكدًا أن النظام السعودي قتل وجرح قرابة واحد وستين ألف نفس يمنية مسلمة بصواريخ وقنابل أمريكية.

إلى ذلك أدانت وزارة العدل وحقوق الإنسان بأشد العبارات، استمرار النظام السعودي في اختلاق الأكاذيب وتلفيق الاتهامات بحق الشعب اليمني وقواته المسلحة، وآخرها الترويج لمزاعم مفضوحة تدّعي استهداف أعيان ومنشآت في المدينة المنورة ومكة المكرمة.

واعتبرت وزارة العدل، في بيان صادر عنها، لجوء النظام السعودي إلى ورقة “المقدسات الإسلامية”، ذروة الإفلاس السياسي والأخلاقي، ومحاولة يائسة لاستجداء العواطف وتضليل الرأي العام العربي والإسلامي للتغطية على جرائمه المتمادية وحصاره الجائر بحق ملايين المدنيين في اليمن.

ولفت بيان هيئة حقوق الإنسان وزارة العدل إلى أن اليمن كان وما زال وسيبقى حارسًا للعقيدة، ولكل المقدسات في أرجاء الأرض.. مؤكدا أن من يخرج بالملايين في آلاف الساحات في طول وعرض المحافظات اليمنية الحرة من صعدة إلى تعز نصرة للقدس، لا يمكن أن يستهدف مكة المكرمة، والمدينة المنورة.

وجدّد التأكيد على أن محاولة العدو السعودي، البائسة والمفضوحة، جاءت بعد أن بلغ النظام السعودي أعلى درجات الإفلاس الديني والأخلاقي والعسكري، فلما لم يستطع أن يحقق نصرًا ميدانيًا على الجبهات بعد سقوط مشروعه في الساحل الغربي، لجأ إلى ابتكار بهتانه المنكر ليستعطف قلوب المسلمين.

وذكّرت الهيئة، الأمة العربية والإسلامية بأن من فتح أرض الحرمين الشريفين للراقصات والماجنات، والعاهرات اللواتي تطاولن على الذات الإلهية في موسم الرياض على بعد كيلومترات من قبر الرسول؟، ومن الذي سمح مؤخرا لطائرة عليها ركاب صهاينة بالهبوط في مطار سعودي، ومن الذي تتوافق خططه اليوم مع فكرة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، وخدمة مخططات الكيانين الصهيوني والأمريكي الهادفة ضرب الإسلام، واستعباد المسلمين وتقسيم مقدساتهم، إنها السعودية لا اليمن.

وأضافت الهيئة “هذه الأراجيف لن ينطلي كذبها على مسلم، وتكذبها المواقف اليمنية المشرفة في نصرة فلسطين والقدس الشريف، وتغيظهم الطوافين البشرية اليمنية التي تخرج في آلاف الساحات”، لافتة إلى أن اليمن لن يستهدف مكة المكرمة التي يشد الرحال إليها، ولن يستهدف المدينة المنورة التي يهفو قلبه إلى ساكنها.