العدو الصهيوني يواصل حصد الأرواح في غزة واقتحامات واسعة واعتداءات بالضفة والقدس

8

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

28 سبتمبر 2026مـ – 17 ربيع الثاني 1448هـ

تواصل قوات العدو الصهيوني والمغتصبون الصهاينة شنّ عدوانهم الممنهج على الشعب الفلسطيني ومقدساته في مختلف الأراضي المحتلة، عبر ارتكاب سلسلة متواصلة من الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتكثيف القصف وإطلاق النار، بالتوازي مع تصعيد الاقتحامات والاعتداءات الجسدية واستغلال الأعياد اليهودية لاستهداف المسجد الأقصى المبارك والمقامات الإسلامية وتكثيف الاعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

ففي قطاع غزة المحاصر، تواصل قوات العدو الصهيوني لليوم الـ 354 على التوالي خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة والموقعة يوم 10 أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة عربية وأمريكية.

وارتكبت قوات العدو منذ الساعات الأولى لفجر اليوم الاثنين 9 خروقات جديدة لـ “هدنة غزة”، تخللتها عمليات إطلاق نار وقصف مدفعي في مختلف المناطق؛ حيث أصيب مواطن فلسطيني برصاصة في الرأس جراء إطلاق نار استهدف مخيم جباليا للاجئين شمال القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف استهدف شرقي المخيم والمنطقة الغربية لبيت لاهيا.

كما قصفت المدفعية شرقي مدينة غزة والمناطق الشرقية لحي التفاح والمناطق الشمالية الشرقية للمدينة.

وفي وسط وجنوب القطاع، أطلقت الدبابات الصهيونية نيرانها بكثافة شرقي مخيم المغازي وشمال شرق مخيم البريج، وجنوبي مدينة خان يونس وعلى ساحل بحرها عبر الزوارق الحربية، بالإضافة إلى استهداف مواصي رفح، تأكيداً لتواصل التنصل الصهيوني من تفاهمات التهدئة، وذلك بعد يوم واحد من ارتقاء 4 شهداء وإصابة آخرين في 15 خرقاً صهيونياً شهدها القطاع يوم أمس الأحد.

وأما في القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، فقد اقتحم نحو 1,500 من المغتصبين الصهاينة باحات المسجد الأقصى في ثاني أيام ما يسمى “عيد العرش” اليهودي بحماية مشددة من شرطة العدو، حيث أدوا طقوساً وصلوات تلمودية ورقصات جماعية وأدخلوا “القرابين النباتية” عند باب القطانين وباب حطة، وأجبرت سلطات العدو أصحاب المحال التجارية في سوق القطانين وفي البلدة القديمة على الإغلاق.

وفي بلدة كفل حارس شمال سلفيت، اقتحم مئات المغتصبين الصهاينة البلدة بحراسة مشددة بعد إغلاق محالها التجارية لأداء طقوس تلمودية في مقاماتها الإسلامية، مستهدفين معالمها الدينية والحضارية.

وفي باقي محافظات الضفة الغربية المحتلة، أصيب مواطنان بينهما مسن إثر اعتداء بالضرب المبرح نفذه مغتصبون صهاينة في المنطقة الواقعة بين قرية رامين شرق طولكرم وقرية بزاريا شمال غرب نابلس، ونقلا إلى المستشفى عبر طواقم الهلال الأحمر، في ظل تصاعد هجمات العدو والمغتصبين الصهاينة واستهداف التجمعات السكنية، حيث رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2,030 اعتداءً خلال شهر أغسطس الماضي وحده.

بالتزامن مع ذلك، اعتقلت قوات العدو الصهيوني اليوم الاثنين 3 مواطنين، هم: محمد أبو غويلة من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وبلال جمال دنديس من ضاحية الزيتون بالخليل، وليث وجيه عساكرة من قرية العساكرة شرق بيت لحم.

كما داهمت القوات منازل في طمون جنوب طوباس، وبدّو وكفر عقب بالقدس المحتلة، وعانين بجنين، والبيرة، وتقوع والعبيدية ببيت لحم.

وشهدت بلدة الزبابدة جنوب جنين إصابة مواطن بالرصاص الحي في بطنه أطلقته قوات العدو خلال اقتحامها للبلدة، بالتزامن مع اقتحام بلدة قباطية وإطلاق قنابل الصوت والغاز، وذلك وسط تصعيد واسع رصد خلاله مركز فلسطين لدراسات الأسرى اعتقال 500 فلسطيني في الضفة والقدس خلال شهر أغسطس الماضي.