حماس: في الذكرى الـ 26 لانتفاضة الأقصى المباركة نؤكد أن بوصلتنا ستبقى ثابتة نحو تحرير الأرض والمقدسات

6

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

28 سبتمبر 2026مـ – 17 ربيع الثاني 1448هـ

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الإثنين، في الذكرى الـ 26 لانتفاضة الأقصى المبارك التي اندلعت في 28 سبتمبر عام 2000، أن هذه المحطة التاريخية كانت وستبقى أيقونة ملهمة لكافة الأجيال، تحمل أسمى معاني البطولة والانتصار للقدس وللمسجد الأقصى.

وشددت حركة حماس، في بيان لها بهذه الذكرى الوطنية، على أن جرائم العدو الصهيوني وإرهابه المستمر في كافة الأراضي المحتلة لن يفلح في إخماد جذوة المقاومة أو النيل من عزيمة وإرادة الشعب الفلسطيني.

وأكدت الحركة أن جميع مخططات حكومات العدو المتعاقبة مصيرها الفشل المحتوم، مشيرة إلى أن مدينة القدس والمسجد الأقصى يقعان في قلب الصراع المستمر، وأن الأقصى سيبقى وقفاً إسلامياً خالصاً لا يقبل القسمة ولا الشراكة.

ودعت حماس أبناء الشعب الفلسطيني الصامد في عموم الضفة الغربية والداخل المحتل إلى مواصلة شد الرحال والرباط والاعتكاف في باحات المسجد الأقصى للدفاع عنه وإفشال مخططات العدو الصهيوني والمغتصبين الصهاينة المتطرفين.

وطالبت الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم بتحرك عاجل وجاد على كافة الأصعدة لإسناد المرابطين في ساحات القدس والمسجد الأقصى.

وتحل هذه الذكرى السادسة والعشرون لانتفاضة الأقصى الثانية في وقت تشهد فيه القضية الفلسطينية مواجهة مفتوحة، مذكرة بتلك المحطة التي شكلت منعطفاً تاريخياً حاسماً؛ حيث لم تكن مجرد رد فعل عابر على اقتحام استفزازي، بل جاءت تتويجاً لاحتقان شعبي وسياسي واسع جراء انسداد مسار المفاوضات ومماطلة العدو الصهيوني، لتفجر طاقات الشعب الفلسطيني في ملحمة نضالية مستمرة لحماية المقدسات ونيل الحقوق المشروعة.