فعاليات مهرجان البلدة الطيبة تتواصل.. منصة لتسويق المنتجات الزراعية المحلية

3

ذمــار نـيـوز || تقارير ||

27 سبتمبر 2026مـ – 16 ربيع الثاني 1448هـ

تقرير || محمد صالح حاتم

تتواصل في العاصمة صنعاء فعاليات مهرجان البلدة الطيبة للمنتجات الزراعية المحلية، الذي انطلق في 23 سبتمبر ويستمر حتى 30 من هذا الشهر في السوق المركزي لمحاصيل الحبوب والبقوليات البلدية في العاصمة صنعاء- بمنطقة الحصبة، بهدف الترويج للمنتجات الزراعية المحلية وتسويقها، والتعريف بجودتها وتنوعها، وفتح قنوات مباشرة بين المنتجين والمستهلكين. المسيرة نت: محمد صالح حاتم: تتواصل في العاصمة صنعاء فعاليات مهرجان البلدة الطيبة للمنتجات الزراعية المحلية، الذي انطلق في 23 سبتمبر ويستمر حتى 30 من هذا الشهر في السوق المركزي لمحاصيل الحبوب والبقوليات البلدية في العاصمة صنعاء- بمنطقة الحصبة، بهدف الترويج للمنتجات الزراعية المحلية وتسويقها، والتعريف بجودتها وتنوعها، وفتح قنوات مباشرة بين المنتجين والمستهلكين.

ويركز المهرجان على عرض وتسويق محاصيل الحبوب والبقوليات المحلية، إلى جانب الفواكه والمحاصيل النقدية والعسل والبن والتمور، والصناعات التحويلية للأسر المنتجة، بمشاركة الجمعيات التعاونية الزراعية،وتجار الحبوب والأسر المنتجة والمنتجين والمصنعين والجهات والمؤسسات العاملة في القطاع الزراعي.

ويقدم المهرجان نماذج متنوعة من الإنتاج المحلي والصناعات المرتبطة به، بما يتيح للزوار التعرف على المنتجات ومراحل تصنيعها، ويشجع المنتجين على تطوير الإنتاج والاستفادة من الخامات الزراعية المحلية ورفع القيمة المضافة لها.

وفي هذا السياق ، يوضح الدكتور فوزي الصغير، من قطاع الثروة السمكية، أن مهرجان البلدة الطيبة للمنتجات الزراعية يمثل نافذة تسويقية وترويجية مهمة للتعريف بالمنتجات المحلية وتعزيز حضورها في الأسواق، مؤكداً أهمية استمرار مثل هذه المعارض والتوسع فيها، وإقامتها بصورة دائمة وفي المناطق ذات الكثافة السكانية، بما يسهم في زيادة عدد الزوار، وفتح قنوات أوسع بين المنتج والمستهلك، ونشر ثقافة استهلاك المنتج المحلي.
ويشير إلى أن حضور المنتجات السمكية في المهرجان وهي مجمدة يعكس أهمية الاستفادة من تقنيات الحفظ والتجميد، خاصة أن المنتجات السمكية ترتبط بمواسم إنتاج محددة، موضحاً أن التجميد يتيح توفير الأسماك لفترات أطول، وتوسيع قاعدة المستهلكين، بما يعزز فرص تسويق المنتج السمكي ووصوله إلى مختلف المناطق.

كما يوضح أن هناك توجهاً للاستفادة من الطاقة الشمسية في تشغيل وحدات التبريد في المديريات والمناطق المختلفة، بما يتيح للأسر الدخول في أنشطة حفظ وتسويق الأسماك المجمدة، ويدعم وصول المنتج السمكي إلى المستهلك في مختلف مناطق الجمهورية.

من جانبه يؤكد الأستاذ محمد يحيى شرف الدين، مدير مؤسسة سهول اليمن للتنمية والاستثمار الزراعي والسمكي أن إقامة مهرجان البلدة الطيبة للمنتجات الزراعية، بالتزامن مع احتفالات ثورة 21 سبتمبر، تمثل مناسبة لإبراز ما ينجزه المزارعون والمنتجون والجمعيات والأسر المنتجة، وإخراج منتجاتهم الزراعية والسمكية والصناعات التحويلية إلى الرأي العام، بما يعكس حجم الجهود المبذولة في مجال الإنتاج المحلي.

ويشير شرف الدين إلى أن المهرجان، الذي يجمع مشاركات من مختلف المحافظات والجمعيات، يتيح التعريف بالمنتج المحلي وإبراز جودته ومكوناته الغذائية، لافتًا إلى أن المعروضات تشمل إلى جانب المنتجات الزراعية، منتجات الثروة السمكية والتصنيع الغذائي، بما يعكس تنوع مجالات الإنتاج الوطني.

ويوضح أن إدراج المنتجات السمكية ضمن فعاليات المهرجان يمثل خطوة مهمة للتعريف بالثروة السمكية حيث يمتلك اليمن نحو 2500 كيلومتر، وما توفره هذه السواحل من أنواع متعددة من الأسماك، مؤكدًا أهمية الاستفادة من هذه الموارد وتقديمها للمستهلك بصورة تحفظ جودتها.

ويلفت شرف الدين إلى أهمية نشر ثقافة استهلاك الأسماك الطازجة والمحفوظة بطرق حديثة، موضحًا أن التجميد السريع بعد صيد الأسماك وتجهيزها ونقلها في درجات حرارة منخفضة يساعد، بحسب ما يوضح، على المحافظة على خصائصها من حيث اللون والطعم والشكل والرائحة لفترات طويلة، بما يتيح للمستهلك الحصول عليها على مدار العام.

ويبين أن من التوجهات المهمة العمل على خفض تكلفة وصول الأسماك من الصياد إلى المستهلك، من خلال تقليل العوائق والوسائط التي ترفع الأسعار، بما يسهم في تحقيق استفادة أكبر للصياد والتاجر والمستهلك، ويعزز حضور المنتجات السمكية المحلية في الأسواق.

ويضيف شرف الدين أن القطاع السمكي يمثل مجالًا واعدًا للاستثمار، داعيًا القطاع الخاص إلى التوجه نحو الاستثمار فيه، خاصة في مجالات الصيد والتبريد والنقل والتسويق، بما يسهم في تطوير سلسلة القيمة السمكية وتحسين وصول المنتج إلى المستهلك بأسعار مناسبة، وتعزيز الاستفادة الاقتصادية من الموارد البحرية التي يمتلكها اليمن.

الموارد المائية حاضرة في المهرجان

ويبين المهندس عبدالكريم السفياني، وكيل الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية، أن مشاركة الهيئة في مهرجان البلدة الطيبة تستعرض جانبًا من جهودها في تنمية الموارد المائية وإدارتها، من خلال عرض مشاريع حصاد مياه الأمطار وتنمية المصادر المائية وتعزيز الرصد الهيدرومناخي، إلى جانب جهود التوعية والإرشاد والرقابة على الموارد المائية.

ويشير إلى أن جناح الهيئة يعرض نماذج من مشاريع حصاد مياه الأمطار الهادفة إلى تغذية الأحواض المائية وتعزيز المياه الجوفية، إلى جانب نظام التسجيل المناخي الذكي «نورا»، الذي يقيس عددًا من العناصر المناخية، منها الأمطار ودرجة الحرارة والرطوبة والضغط الجوي والإشعاع الشمسي وسرعة واتجاه الرياح، بما يوفر بيانات تساعد في أعمال الرصد والدراسات والتخطيط المائي.

ويوضح أن المحطة تتميز بقدرتها على نقل البيانات المناخية لاسلكيًا عبر الإنترنت إلى صفحة إلكترونية مخصصة، مع إمكانية سحب البيانات وتشغيل خاصية «الواي فاي» وإجراء الفحوصات للحساسات عبر «البلوتوث»، إلى جانب التسجيل اللحظي وحساب شدة الأمطار.

ويؤكد أن تطوير تقنيات الرصد وجمع البيانات المناخية والمائية يأتي ضمن جهود الهيئة لتطوير وتوسيع الشبكة الوطنية للرصد المائي والمناخي، وتحديث محطات الرصد بنظم التسجيل والإرسال والاستقبال، بما يسهم في توفير البيانات ومراجعتها وتحليلها والاستفادة منها في إدارة الموارد المائية والتخطيط لتنميتها واستدامتها.

وعلى نفس السياق يؤكد الأستاذ أسامة حسن ساري، مدير مكتب الهيئة الإعلامية لأنصار الله، أن مهرجان البلدة الطيبة للمنتجات الزراعية يمثل ثمرة من ثمار ثورة 21 سبتمبر، والتي شهدت اليمن اليمن تحول في مسار التحرر من التبعية والوصاية، وتعزيز الاعتماد على القدرات والإمكانات الوطنية في مختلف المجالات، وفي مقدمتها القطاع الزراعي والإنتاج المحلي.

ويشير ساري إلى أن الثورة، أسهمت في إعادة توجيه الاهتمام نحو الأرض والإنتاج المحلي، وإبراز ما يمتلكه اليمن من مقومات زراعية متنوعة، معتبرًا أن إقامة مهرجان البلدة الطيبة تأتي في سياق هذا التوجه، من خلال التعريف بالمنتجات المحلية وتشجيع المزارعين والمنتجين والأسر المنتجة على مواصلة العمل والإنتاج.

ويوضح أن المهرجان لا يقتصر على عرض المنتجات الزراعية، وإنما يعكس حالة من النهوض المجتمعي والاقتصادي، ويجسد التوجه نحو التحرر من الاعتماد على الخارج، وتعزيز حضور المنتج المحلي في السوق، بما يسهم في دعم المزارع والمنتج والأسرة المنتجة.

ويلفت ساري إلى أن تنوع المعروضات في المهرجان، من الحبوب والبقوليات والفواكه والمحاصيل النقدية إلى الصناعات التحويلية للأسر المنتجة، يعكس الإمكانات التي يمتلكها اليمن، ويؤكد أهمية الانتقال من إنتاج المواد الخام إلى التصنيع والاستفادة من القيمة المضافة للمنتجات الزراعية.

ويبين أن مهرجان البلدة الطيبة يمثل كذلك مساحة للتعريف بالجهود التي يبذلها المزارعون والمنتجون، وإبراز نماذج من الإنتاج المحلي، بما يعزز الوعي بأهمية الزراعة والإنتاج، ويشجع المجتمع على الإسهام في تحقيق قدر أكبر من الاعتماد على الموارد والإمكانات الوطنية.

ويضيف ساري أن هذا المسار يرتبط بمفهوم التحرر الاقتصادي والغذائي، وبناء اقتصاد يعتمد على الإنتاج والعمل والمبادرات المجتمعية، مؤكدًا أن دعم المزارع والمنتج المحلي يمثل أحد المداخل المهمة لتعزيز الصمود وتحقيق التنمية المستدامة.

منتجات محلية تجسد مسار الصمود والتحدي

وفي انطباعه عن المهرجان، يشير الشيخ جمال عوض الزامكي، مسؤول مجلس التلاحم الشعبي القبلي بمحافظة أبين، إلى أن ما شاهده من منتجات زراعية وتصنيع آلات ومعدات محلية يعكس تنوعًا متزايدًا في مجالات الإنتاج، لافتًا إلى جودة عدد من المنتجات، ومنها التمور والأرز والحبوب والبقوليات والعسل والبن وغيرها من المنتجات الزراعية، بما يجسد، مصداقية قول الله تعالى: ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾.

ويؤكد الزامكي أن مهرجان البلدة الطيبة يمثل تظاهرة تسويقية وترويجية للمنتجات الزراعية اليمنية، ويعكس حالة التنوع والتوسع التي شهدها الإنتاج الزراعي خلال أعوام الصمود والتحدي، مشيرًا إلى أن هذا التوسع تحقق رغم الخسائر التي تعرض لها القطاع الزراعي جراء العدوان السعودي الأمريكي.

ويوضح أن ما تحقق في القطاع الزراعي يأتي بفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضل القيادة الثورية وقيادة الجبهة الزراعية، مؤكدًا أن الأرض الطيبة بدأت تؤتي أكلها، وأن النتائج المتحققة في الجبهة الزراعية، التي تعد رديفًا للجبهة العسكرية، تؤكد حتمية استعادة القرار السياسي والسيادة الوطنية، وأن السيادة لا تكتمل إلا بتحقيق الاكتفاء الذاتي والتحرر من الاستعمار الغذائي.

ويشير الزامكي إلى أن الثنائية بين الجبهة العسكرية والجبهة الزراعية تمثل الطريق الأمثل لامتلاك السيادة الوطنية، موضحًا أن تعزيز الإنتاج المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي يرتبطان بمسار الصمود والتحدي الذي يخوضه اليمن.

ويلفت إلى أن النماذج التي شاهدها من الآلات والمعدات الزراعية المصنوعة محليًا تمثل مصدر فخر لليمن، مبينًا أن الخطوات التي تمضي بها القيادة الزراعية لا تقتصر على العمليات الزراعية، وإنما تمتد لتشمل مختلف حلقات العملية الإنتاجية، من البذرة حتى التصنيع.
ويبين أن ذلك تجسد في المعروضات التي احتضنها المهرجان، ومنها جناح الأصناف والطرز لمحاصيل الحبوب والبقوليات، إلى جانب المنتجات الزراعية المتنوعة والمعدات والآلات الزراعية، معتبرًا أن إدخال التقنيات الحديثة في العمل الزراعي يمثل خطوة مهمة يمكن أن تسهم في خفض الكلفة وزيادة الإنتاجية وتحسين كفاءة العمليات الزراعية.

ويؤكد الزامكي أهمية مواصلة تطوير هذه التجارب وتوسيعها، مقدمًا الشكر للجنود المجهولين في الجبهة الزراعية على ما يقومون به من جهود، معتبرًا أن ما يبذلونه يسهم في تحقيق أهداف ثورة 21 سبتمبر، وفي مقدمتها تعزيز الإنتاج المحلي والوصول إلى الاكتفاء الذاتي. رديف للجبهة العسكرية، تعزز الثقة بإمكانية استعادة القرار السياسي والسيادة الوطنية والتخلص من الهيمنة الأمريكية والتحرر من الاستعمار الغذائي.

من جانبه، يؤكد الاعلامي صلاح حيدر السامعي أن مهرجان البلدة الطيبة يمثل تظاهرة اقتصادية تبرز حضور المنتجات الزراعية في الأسواق المحلية، مشيراً إلى أن المعروض يشمل البقوليات والحبوب والخضروات والفواكه والعسل والبن والتمور وغيرها من المنتجات.

ويشير إلى أن تنوع المنتجات وجودتها يمثلان مؤشراً على تنامي النشاط الإنتاجي المحلي، لافتاً إلى أن المهرجان أتاح للمستهلكين فرصة التعرف على المنتجات وشرائها بأسعار مناسبة، بما يعزز العلاقة المباشرة بين المنتج والمستهلك، ويؤكد أن تنوع المنتجات الزراعية وجودتها يثبت أن اليمن يخطوا بخطوات واثقه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي

الأسر المنتجة والصناعات التحويلية

وفي السياق ذاته، يشير رشاد علي الفضيل، من مؤسسة بنيان التنموية، إلى أن مشاركة الأسر المنتجة في المهرجان تبرز دورها في تحويل المنتجات والخامات الزراعية إلى منتجات غذائية وتصنيعية ذات قيمة مضافة.
ويبين أن عدد الأسر المشاركة اكثر من 25 مشارك، بمنتجات متنوعة ما بين عصائر ومربيات، وعطور، ومنظفات، وألبان وزبوت، وكلها مواد خام محلية.
ويؤكد أن العمل يجري ضمن سلاسل قيمة متعددة، موضحاً أن الأسر المنتجة تمثل جزءاً أساسياً من منظومة التصنيع والتحويل، من خلال الاستفادة من الوفرة في المنتجات الزراعية وتحويلها إلى صناعات غذائية، بما يوفر مصادر دخل للأسر ويعزز الاستفادة من المواد الخام المحلية.

كما يوضح أن الأسر المنتجة تعمل بالتنسيق مع الجمعيات التعاونية والقطاع الخاص والجهات الحكومية، بهدف تحسين جودة المنتجات والارتقاء بها وفق المواصفات والمعايير المعتمدة، بما يعزز حضورها في الأسواق.

المهرجان منصة لتسويق المنتجات المحلي

ويبين فايز علي محمد سريع، رئيس جمعية القطاع الشمالي بمحافظة صنعاء، أن إقامة المهرجانات الزراعية تمثل خطوة إيجابية لتسويق المنتجات المحلية والتعريف بها، داعياً المواطنين إلى زيارة المهرجان والتعرف على ما يحتويه من محاصيل ومنتجات ذات جودة وقيمة غذائية.

ويوضح سريع أن المهرجان يضم مختلف أنواع المحاصيل الزراعية، لافتاً إلى أن الإنتاج المحلي شهد توسعاً في عدد من المحاصيل، بما أسهم في تغطية جانب من احتياجات السوق وخفض الاعتماد على الاستيراد.

ويشير المهندس عبدالرحمن القزحي، من الورشة الصناعية التابعة لمؤسسة الحبوب، إلى أن عرض نماذج من الآلات والمعدات الزراعية المنتجة محليًا ضمن فعاليات مهرجان البلدة الطيبة يمثل فرصة للتعريف بالتقنيات التي يجري تطويرها لخدمة المزارعين وتلبية احتياجاتهم، موضحًا أن المعروضات تشمل حصادات لمحاصيل القمح والذرة، وآلات لغربلة وفرز البذور والحبوب، وآلات للبذار، إلى جانب آلة فرادة الذرة الشامية.

ويوضح أن آلات الغربلة تساعد المزارع على تنظيف الحبوب والبذور وتنقيتها وفرزها بحسب الأحجام، وانتخاب الحبوب المناسبة لإنتاج التقاوي اللازمة للموسم الزراعي، فيما تساعد آلة البذار في تنفيذ عمليات زراعة عدد من المحاصيل، ومنها القمح والذرة.

ويبين أن آلة فرادة الذرة الشامية تجمع بين عملية الحصاد والجرش، وتعمل بمحرك خاص بها دون الحاجة إلى جرار، بطاقة إنتاجية تصل إلى طن ونصف في الساعة، بما يسهم في اختصار الوقت والجهد ورفع كفاءة العمل الزراعي.

ويؤكد أن إدخال هذه التقنيات والآلات في العملية الإنتاجية يسهم في خفض تكاليف الإنتاج وزيادة الإنتاجية والتوسع الزراعي وتحسين جودة المنتج، مشيرًا إلى أنه يجري توزيع عدد من آلات الغربلة على مجموعة من الجمعيات الزراعية للاستفادة منها في خدمة المزارعين وتحسين جودة التقاوي