لجان المقاومة: الشهيد السيد نصر الله أحد القادة العظام الذين ضحوا من أجل فلسطين والقدس

5

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

27 سبتمبر 2026مـ – 16 ربيع الثاني 1448هـ

أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن الوفاء للشهداء ولكل من وقف إلى جانب الشعب الفلسطيني لا يكون بالشعارات وحدها، وإنما بحفظ وصايا الشهداء الذين قدموا دماءهم وأرواحهم على طريق القدس، وتمسكوا بمواقفهم المبدئية حتى لحظات استشهادهم.

وفي بيان لها بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصر الله، وجّهت لجان المقاومة التحية إلى الشعوب والقوى التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني، وإلى كل من ساند غزة سياسياً وإنسانياً وعسكرياً، مشيدةً بشكل خاص بالمقاومة الإسلامية في لبنان، وحركة أنصار الله في اليمن، والمقاومة العراقية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأشارت إلى أن هذه القوى قدمت شهداء وتضحيات كبيرة في مواجهة جرائم العدو الصهيوني، معتبرةً أن مواقفها أسهمت في مواجهة وإسقاط مشاريعه في المنطقة.

وبينت أن فلسطين ستبقى “بوصلة الصراع”، وأن القدس ستظل “عنواناً جامعاً”، مشددةً على أن دماء الشهداء ستبقى جزءاً من الذاكرة الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني.

وجددت التأكيد على أن اسم القائد الشهيد السيد حسن نصر الله سيظل حاضراً ومحفوراً في سجل القادة العظماء الذين ارتبطت مسيرتهم وخطابهم ومواقفهم بالقضية الفلسطينية والقدس، وقدموا دماءهم وضحوا من أجلها وارتقوا على هذا الطريق.

وشددت لجان المقاومة على أن استحضار سيرة الشهداء ومواقفهم يمثل وفاءً للقضايا والمبادئ التي حملوها، وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس.