الوفاء للمقاومة تجدّد العهد للشهداء والقادة وتنتقد أداء السلطة اللبنانية
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
24 سبتمبر 2026مـ – 13 ربيع الثاني 1448هـ
استحضرت كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، التضحيات والوفاء للأمناء المؤسسين والقادة الشهداء، متوقفةً عند الذكرى السنوية الثانية لارتقاء الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، إضافةً إلى الذكرى الثانية لـ “جريمة البايجر”، مشدّدةً على ثبات خيار المقاومة ودورها في الذود عن الوطن وحريته وسيادته.
وجدّدت الكتلة في بيانها الصادر عن اجتماعها الدوري، بحضور كامل أعضائها، اليوم الخميس؛ عهدها للشهداء والجرحى والأسرى، ورسوخ خيار المقاومة وثبات شعبها في مواجهة التهديدات والضغوطات دفاعًا عن سيادة الوطن واستقلاله بعد فشل كافة الخيارات الأخرى، مؤكدةً وقوفها خلف جمهور المقاومة إلى جانب القيادة برئاسة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم لتنفيذ الأهداف السامية.
وانتقدت الكتلة الجلسة النيابية الأخيرة المخصصة لمناقشة الحكومة، مسجلةً سلسلة من الإخفاقات الوزارية في تقديم إجابات شافية حول القضايا المعيشية والخدمية المُلّحة، وفي مقدمتها قضية أموال المودعين، وتدهور التغذية الكهربائية، وغلاء المعيشة، والإهمال الحاصل في قطاعي الاتصالات والنقل، إضافةً إلى غياب الموقف السياسي والعسكري الرسمي الحاسم في التصدي للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، سواء عبر امتناع السلطة عن إصدار الأوامر للجيش للقيام بواجب الدفاع عن البلاد أو من خلال تقاعس وزارة الخارجية عن تحريك الدبلوماسية اللبنانية وتقديم الشكاوى للجهات الدولية ومجلس الأمن.
كما رفضت الكتلة محاولات السلطة التغطية على تعثر أداؤها والتذرع بالعدوان المستمر، مستنكرةً تعمد المسئولين عدم تسمية العدو الإسرائيلي باسمه ومحاولة إعفاء الذات من المسؤولية عبر تحميل المقاومة وتبعات دفاعها المشروع الأسباب، ومشدّدة على أن المقاومة التزمت بوقف إطلاق النار طوال خمسة عشر شهرًا متواصلة في وقتٍ واصل فيه الاحتلال جرائم القتل والتدمير وتجريف القرى والمؤسسات والمستشفيات دون أن تحرك الحكومة ساكن.
وجدّدت الكتلة إدانتها الشديدة للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية واقتحامات المستوطنين الصهاينة للمسجد الأقصى وسط صمت عربي وتواطؤ دولي، معربةً عن ثقتها المطلقة بصمود الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة، كما حيّت صمود الشعب الإيراني في مواجهة التصعيد والعدوان الأمريكي والحصار الغربي، مشيدةً بالتفافه حول قيادته ومؤكّدةً ثقتها الكاملة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعبًا وقوات مسلحة كضمانةٍ حقيقية للنصر على الأعداء في المنطقة والعالم، ولحفظ استقلال شعوب الأمة وحريتها.
