رعد: خطوط المقاومة الحمر لم تتغير والتمسك باتفاق 27 نوفمبر أساس لإنهاء العدوان

4

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

23 سبتمبر 2026مـ – 12 ربيع الثاني 1448هـ

أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني النائب محمد رعد، أن التفاهم الوطني على استراتيجية شاملة للأمن والدفاع يحتاج إلى سلطة ذات سيادة، مشدداً على أن الخطوط الحمر لحزب الله لم تتغير، وإنما ازدادت تشدداً بعد استشهاد السيد حسن نصرالله.

وقال رعد، في حديث صحافي، إن حزب الله يريد من رئيس الجمهورية أن يحكم وفق نص الدستور ووثيقة الوفاق الوطني، وأن يحفظ الوحدة الوطنية.

وأشار إلى أن الحزب أجرى مراجعة عميقة” للمسار الذي اعتمده منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 في إطار إسناد غزة، واصفاً وقف هذا المسار بأنه تاريخي.

وأوضح أن الرؤية التي يلتزم بها الأمين العام للحزب والحزب راهناً تقوم على التمسك باتفاق 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 كأساس لإنهاء العدوان، والانسحاب التام، وإعادة الأسرى، وعودة الأهالي إلى قراهم، وبدء ورشة الإعمار.

وأضاف رعد أن الحزب يراهن كذلك على تثبيت موضوع لبنان بنداً أول في مذكرة التفاهم الأمريكية -الإيرانية لإنهاء الحرب في المنطقة.

واعتبر رعد أن أداء السلطة اللبنانية وانزلاقها في مسار التفاوض المباشر وصولاً إلى اتفاق الإطار يمثل خزياً وإذعاناً وتبرعاً للعدو بتنازلات لم يكن ليحلم بها، معتبراً أن هذا المسار تفريط بالسيادة وشرعنة للاحتلال.

وحول ما جرى في موقع “علي الطاهر”، قال رعد إن المقاومة “سطرت ملحمة استشهادية في أدق ظرف وأكثره حساسية في مواجهة العدوان”، مشيراً إلى أن علي الطاهر صمد أربعة أشهر رغم الحصار جواً وبراً، وتعرضه لأطنان من المتفجرات والقذائف والغارات.

واتهم رعد السلطة بأنها كانت تراهن على جرّ المقاومة إلى الانخراط في آلية تنفيذ خطوات “اتفاق الإطار”، مؤكداً أن ذلك لم يفلح.

وجدد التأكيد على أن العدو بالغ في استراتيجية الموقع ليرفع من شأن الإنجاز، لكنه لم يقدم صورة مقنعة حول ذلك، مضيفاً أن دروس “علي الطاهر” مهمة في نمط المواجهة المتواصلة مع العدو، وأن “(الإسرائيلي) سيتوقف ملياً أمام ألغازه”.

وختم رعد بالقول إن حزب الله “غير معني بفك تلك الألغاز للعدو ولأصدقائه”، ولذلك آثر، التزام الغموض في تلك الفترة، مؤكداً أن “الكثير من عظمة رجال المقاومة في علي الطاهر ودقة المواكبة لأدائهم سينكشف لاحقاً”.