تشييع عدداً من الشهداء العظماء في مدينة ذمار
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
21 سبتمبر 2026مـ – 10 ربيع الثاني 1448هـ
شُيّعت في مدينة ذمار، اليوم، جثامين كوكبة من الشهداء العظماء ااذين أرتقوا في ميادين العزه والكرامة والجهاد في سبيل الله.
وجرى تشييع الشهداء: العميد صقر علي أحمد محمد بدر الدين، من أبناء قرية ذخرة بمديرية عنس، والعقيد نجيب يحيى محمد وازع، والملازم الثاني رياض أحمد محسن الشرماء، من أبناء منطقة الكعب بمديرية ضوران آنس، وقائد حمادي محسن حمادي، ومحمد أحمد محمد سعدان، من أبناء منطقة سحارة بني أسعد بمديرية جبل الشرق، والملازم الأول منصور محمد عبدالله بدر الدين المغربي، من أبناء قرية ذخرة مشرعة بمديرية عنس، وعادل عبدالله عبدالله حامد مذكور، من أبناء منطقة القران بمديرية جبل الشرق، وأحمد محسن حسين عمر الزاب، من أبناء بيت الزاب العارضة بمديرية ضوران، ومحمد علي أحمد حطرم، من أبناء منطقة الخربة دمام بمديرية جبل الشرق، وخالد محسن حسين المعبري، من أبناء قرية المعابرة قرف بمديرية جبل الشرق، وإبراهيم أحمد مظفر ناجي ملفي، من أبناء منطقة بني دهيم بمديرية مغرب عنس بمحافظة ذمار.
وخلال التشييع، أوضح محافظ ذمار محمد ناصر البخيتي، أن النظام السعودي يقف اليوم في خندق واحد مع أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني في استهداف الشعب اليمني والأمة، لافتاً إلى أن ما يقدمه الشعب اليمني من تضحيات ما هو إلا ترجمة للواجب الديني والأخلاقي الذي حثّ عليه الدين الإسلامي في التصدي للعدو المجرم الذي يستبيح الأراضي ويعبث بالثروات اليمنية وينهبها منذ ما يزيد على 12 عاماً.
وأكد المحافظ البخيتي أن السعودية ما تزال ترفض إنهاء الحرب والحصار على اليمن، في الوقت الذي يؤكد فيه اليمن موقفه الداعي إلى إنهاء الحرب ورفع الحصار من الجانبين.
من جانبه لفت مسؤول التعبئة العامة بمحافظة ذمار احمد حسين الضوراني إلى أن الاتهامات السعودية لليمن باستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة لا تستند إلى ما يمكن أن يصدقه أبناء الأمة، مؤكداً أن اليمن لم يتخلَّ عن موقفه تجاه المقدسات الإسلامية، وأن موقفه من العدوان على غزة والقضية الفلسطينية واضح.
وأشار الضوراني إلى أن الموقف اليمني من القضية الفلسطينية والدفاع عن المسجد الأقصى يؤكد تمسك اليمن بمواقفه تجاه قضايا الأمة، متسائلاً عن إمكانية أن يستهدف أبناء اليمن، الذين يتصدرون مواقف نصرة الأقصى، مكة المكرمة أو المدينة المنورة، باعتبارهما من أقدس المقدسات الإسلامية.
وخلال مراسم التشييع، وكلاء المحافظة علي عاطف ومحمود الجبين ومحمد عبدالرزاق، وقيادات تنفيذية وأمنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية، أشاد المشيعون بتضحيات الشهداء ومواقفهم البطولية في الجبهات، مؤكدين المضي على دربهم حتى تحقيق النصر ودحر الغزاة والمعتدين.
ووُوريت جثامين الشهداء الثرى في روضة الشهداء بمدينة ذمار وروضات المديريات.








