الدكتور بن حبتور: لأول مرة في التاريخ وبفضل ثورة 21 سبتمبر استطاع اليمن حظر الملاحة على العدو الصهيوني في البحر الأحمر
ذمــار نـيـوز || تقارير ||
20 سبتمبر 2026مـ – 9 ربيع الثاني 1448هـ
تقرير || محمد المنصور
هنأ عضو المجلس السياسي الأعلى، نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، الدكتور عبد العزيز بن حبتور، السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله-، ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط، والشعب اليمني العظيم، والقوات المسلحة اليمنية، بحلول الذكرى الثانية عشرة لثورة 21 سبتمبر 2014م.
واعتبر الدكتور بن حبتور في تصريح خاص لموقع “المسيرة نت” أن جميع القوى السياسية والاجتماعية اليمنية التي صمدت وفضلت البقاء في الوطن لمقارعة العدوان السعودي الأمريكي تستحق التهنئة، مبينًا أن هذه الثورة هي امتداد ثوري ومعنوي وسياسي للثورات اليمنية السابقة لها منذ ثورة 26 سبتمبر 1962م، وثورة 14 أكتوبر 1963م، ويوم الجلاء 30 نوفمبر 1967م، ويوم تحقيق الوحدة اليمنية المباركة في 22 مايو 1990م.
وأوضح أن أهم هدف للثورة هو تحرير القرار السياسي من أية وصاية أجنبية خارجية، وهي جوهر الفكرة الثورية الجديدة، لافتًا إلى أننا نعيش في خضم احتفالاتنا بهذه المناسبة ونحن في قمة جهوزية القوات المسلحة والأمن ومؤسسات الدولة الثقافية والإعلامية في مواجهة العدوان السعودي الذي أوغل كثيرًا في حصار شعبنا الجوي والبحري والبري، وفي محاولة خنقه الاقتصادي والمالي واللوجستي طمعًا منه أن يركع شعبنا اليمني العظيم، وصولًا إلى قصف مطار صنعاء لمنع هبوط الطائرة المدنية التي تحمل وفدًا وطنيًا كان عائدًا من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد المشاركة في مراسم تشييع الإمام الشهيد علي الخامنئي وكوكبة من شهداء الأمة الذين استشهدوا جراء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 / فبراير 2026م.
وتساءل: لماذا يغلق العدو السعودي مطارات اليمن لأكثر من 12 سنة؟ ولماذا يحرم المرضى والطلاب ورجال الأعمال والأكاديميين والعمال وطالبي العمرة والحج من السفر؟ منوهًا إلى أن العدو السعودي عندما وفرت الجمهورية الإسلامية طائرة مدنية لنقل ما تيسر من المواطنين اليمنيين استنفر وثارت غريزته، وقام بالعدوان على مطار صنعاء وتدمير مدرجات مطاراتنا، متسائلًا: أليست هذه مفارقة غريبة وعجيبة تستدعي من العقلاء العرب والمسلمين التفكر والتأمل العميق لمثل هذا السلوك المريض والشاذ لحكام بني سعود وطغمتهم من المرتزقة اليمنيين الموالين والمنبطحين لهم.
ولفت إلى أن ولأول مرة في التاريخ اليمني، وبفضل ثورة 21 سبتمبر، استطاع الجيش اليمني وبأذرعه الصاروخية الفرط صوتية والطيران المسير بأن يغلق على العدو الإسرائيلي البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن والبحر العربي إلى أن تم إغلاق ميناء أم الرشراش في فلسطين المحتلة، ووصلت صواريخ اليمن العظيم إلى قلب الأراضي الفلسطينية المحتلة، وطيلة عامين وزيادة تضامنًا ثوريًا أخويًا مع قطاع غزة العظيمة.
