مسيرات حاشدة في عمران تأكيدا على دعم القوات المسلحة ورفضا لأكذوبة استهداف مكة

4

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
18 سبتمبر 2026مـ – 7 ربيع الثاني 1448هـ

خرجَ أحرار محافظة عمران اليوم الجمعة، بحشود جماهيرية غفيرة إلى ساحات وميادين مركز المحافظة ومختلف مديرياتها دعما للقوات المسلحة، وتأييدا لمعادلة الحصار بالحصار ورداً على محاولات العدو للتضليل والمتاجرة بالمقدسات من خلال الترويج لمزاعم استهداف مكة المكرمة.

وخلال المسيرات، رددت الحشود هتافات الصمود والتحدي، معلنة البراءة من الأعداء والخونة، ومؤكدة رفع مستوى التعبئة والاستنفار لمواجهة العدو السعودي ومرتزقته.

واعتبروا أكذوبة استهداف مكة المكرمة، محاولة يائسة من العدو للهروب من تداعيات هزائمه العسكرية، مؤكدين أن خروجهم يأتي دفاعًا عن شرف الانتماء إلى الإسلام، ورفضًا للأكاذيب التي يطلقها العدو السعودي بحق الشعب اليمني، وتنديدًا بمواقف من انساقوا خلف الأكذوبة المسيئة لقدسية مكة المكرمة.

وأعلن أبناء عمران الجهوزية العالية والكاملة لمواجهة أي تطورات، ومواصلة رفد الجبهات بالمال والرجال، مجددين التفويض المطلق لقائد الثورةِ السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، والمباركة للانتصارات الميدانية التي حققَها أبطال القوات المسلحة في طرد تحشيدات العدو، وكذا الضربات النوعية المسددة التي استهدفت قواعد ومطارات في عمق أراضي العدو السعودي.

وجددوا التأكيد على التمسك بالقضايا العادلة في مواجهة العدوان والحصار المستمرين منذ 12 عامًا، وثبات الموقف تجاه قضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى الشريف، ونصرة القضية الفلسطينية ومختلف قضايا الأمة العادلة.

وعبر بيان المسيرات عن الشكر لله تعالى على ما أنعم به على الشعب اليمني من انتصارات، مباركا لقائد الثورة والقوات المسلحة تلك الانتصارات العظيمة.

وجدّد التأكيد على مواصلة الجهاد في سبيل الله، والتمسك بالحرية والاستقلال والكرامة، والاستمرار في مساندة القوات المسلحة في مواجهة العدو السعودي، وتنفيذ معادلة الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد، حتى كسر الحصار ورفع العدوان وإنهاء الظلم الذي يتعرض له الشعب اليمني، واستعادة الحقوق، مهما كان الثمن.

وعبّر البيان عن الرفض والاستنكار للاتهام الخطير والكذبة الكبرى والبهتان العظيم الذي أطلقه العدو السعودي باتهام الشعب اليمني باستهداف مكة المكرمة، مشيرا إلى أن بعض الأنظمة والأحزاب والجماعات والأطراف انساقت خلف ذلك الاتهام، في تشويه متعمد بحق الشعب اليمني، ومساسًا بشرف وقدسية انتمائه الأصيل إلى الإسلام منذ فجر الرسالة وحتى اليوم.

وتساءل “فهل يعقل أن من يتجسد فيه الإيمان والحكمة يستهدف المقدسات؟ حاشا لله فنحن كشعب يمني أنفسنا وأرواحنا وحياتنا وأموالنا وما نملك فداءً لمكة المكرمة وفداءً للمقدسات الإسلامية بأكملها”.

وأشار البيان إلى أن الشعب اليمني يحتفظ بحقه في الرد على هذا التعدي بمختلف أشكال الردود المشروعة، مجددا التفويض للقيادة والقوات المسلحة بالرد بالطريقة المناسبة وفي الوقت والزمان المناسبين، داعيا جميع الأنظمة والأحزاب والجهات إلى الوقوف إلى جانب الشعب اليمني، أو منافسته في ميادين المواقف المشرفة، وفي حميته وحمايته لمقدسات الأمة.