نائب وزير الخارجية: من أهدى كساء الكعبة المشرفة للمجرم إبستين هو من يستهدف مكة والمقدسات الإسلامية

13

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

16 سبتمبر 2026مـ – 5 ربيع الثاني 1448هـ

أكد نائب وزير الخارجية عبد الواحد أبوراس، اليوم الأربعاء، أن الجهات التي تقيم علاقات مع الكيان الصهيوني ورموز الفساد الدولي هي ذاتها التي تستهدف المقدسات الإسلامية، مشيرًا إلى أن من أهدى كساء الكعبة المشرفة للمجرم إبستين هو من يمارس هذا الاستهداف بشكل مباشر.

وأوضح أبوراس في تصريح صحفي، أن فتح بلاد الحرمين لحفلات الترفيه والمجون وتدنيسها بتواجد اليهود الصهاينة، إلى جانب إقامة علاقات خفية ومعلنة مع الكيان الصهيوني المجرم، يمثل تهديدًا مباشرًا وصريحًا لمكة المكرمة والأقصى الشريف وكافة المقدسات الإسلامية.

وشدد نائب وزير الخارجية على موقف الشعب اليمني الثابت، مشيرًا إلى خروجه المليوني المستمر في مختلف الساحات دفاعًا عن المقدسات الإسلامية رفضًا لأي إساءة تمس القرآن الكريم، أو الرسول الأعظم، أو مكة المكرمة، أو المسجد الأقصى الشريف.

وقال نائب وزير الخارجية: “إن إحدى مشكلاتنا مع النظام السعودي المجرم هو تدنيسه للمقدسات الإسلامية ومناصرته لأعداء الأمة”.

كما أكد أنه لا يوجد شعب على وجه الأرض يحمل الغيرة تجاه تدنيس المقدسات الإسلامية والنيل منها كما هو الشعب اليمني .

وأضاف نائب وزير الخارجية: “على أبواق الصهاينة البحث عن ذريعة أخرى لاستهداف أحفاد الأنصار غير هذا الإدعاء المتناقض مع المواقف الحالية والشواهد التاريخية “.