حركة المجاهدين: عملية أوصرين تؤكد فشل محاولات الاحتلال استئصال روح المقاومة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
7 سبتمبر 2026مـ – 25 ربيع الأول 1448هـ
باركت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الإثنين، عملية الطعن التي نفذها أحد أبناء الشعب الفلسطيني قرب قرية أوصرين جنوب نابلس، والتي أسفرت عن إصابة مغتصب صهيوني، فيما استشهد منفذ العملية عقب تنفيذها.
ونعت الحركة، في بيان صادر عنها، منفذ العملية، مشيدةً بشجاعته وإقدامه في مواجهة الاحتلال، معتبرةً أن العملية تأتي في سياق المواجهة المستمرة مع قوات الاحتلال والمغتصبين في الضفة الغربية والقدس.
وقالت حركة المجاهدين إن عملية أوصرين تمثل رداً على الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، إلى جانب اعتداءات المستوطنين المتصاعدة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم ومقدساتهم.
وأكدت الحركة أن استمرار العمليات في الضفة الغربية يكشف فشل المحاولات الأمنية والعسكرية للاحتلال في إنهاء حالة المقاومة أو كسر إرادة الفلسطينيين، مشددةً على أن المقاومة ستظل حاضرة في مواجهة الاحتلال ما دام مستمراً في سياساته وعدوانه.
وأضافت أن ما يجري في الضفة الغربية يأتي في ظل تصاعد التوتر والاعتداءات، مبينة أن الإجراءات الأمنية والعسكرية الصهيونية لم تتمكن من إنهاء حالة المواجهة، وأن استمرار العمليات الفردية يثبت بقاء حالة الرفض الشعبي للاحتلال.
ودعت حركة المجاهدين جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس إلى مواصلة الصمود والثبات، وتصعيد المواجهة مع قوات الاحتلال والمغتصبين، مؤكدةً أن الرد على جرائم الاحتلال يكون عبر استمرار المقاومة والصمود، مشددة على أن استمرار الاحتلال وسياساته سيبقيان حالة المواجهة قائمة، حاثة الفلسطينيين إلى تعزيز صمودهم في الضفة والقدس والحفاظ على حضورهم في مواجهة الاعتداءات المتواصلة على الأرض والإنسان والمقدسات.
