العلامة مفتاح: مؤتمر الرسول الأعظم يستنهض وعي الأمة لمواجهة التضليل
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
7 سبتمبر 2026مـ – 25 ربيع الأول 1448هـ
أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، أن المؤتمر الدولي الرابع للرسول الأعظم يمثل إحدى الفعاليات الكبرى التي تواجه حملات الإساءة إلى خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم وكتاب الله، من خلال التوضيح والتبيين والتفنيد للشائعات والأكاذيب والافتراءات التي تروّج ضد الدين الإسلامي ومنهجه وأنبيائه.
وقال مفتاح، في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، إن الأبحاث والدراسات المقدمة في محاور المؤتمر السبعة تمثل جهدًا علميًا مهمًا لاستلهام الدروس والعبر من نهج الرسول الأعظم وسيرته، معربًا عن أمله في أن تجد طريقها إلى المجتمع على شكل دراسات ومناهج دراسية وتطبيقات عملية في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن المؤتمر، الذي ينعقد في صنعاء، يأتي في مرحلة تتعرض فيها الأمة لمحاولات الإساءة إلى خاتم الأنبياء، لافتًا إلى أن بعض الفعاليات الإعلامية تسعى إلى الشهرة من خلال حرق المصحف أو الإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
ولفت إلى أن الفعاليات والمؤتمرات والأنشطة المرتبطة بذكرى المولد النبوي تسهم في توضيح عظمة المنهج الإسلامي وسموه، وأن الخلاص للبشر من التعاسة والشقاء والإجرام يكون باتباع هذا المنهج والسير عليه، مشددا على أن الشعب اليمني، بقيادته وموقفه، يحمل راية مواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي، داعيًا الجاليات الإسلامية والمفكرين والقيادات والأئمة والخطباء والشخصيات المعتبرة في مختلف البلدان إلى إقامة الفعاليات والحشد والتفاعل مع قضايا الأمة.
واتهم النظام السعودي بتمويل الحروب التي تشن على شعوب المنطقة، مؤكدًا أن مواجهة سياساته تستهدف تمويل الحروب والأموال التي تذهب إليها، وليس الشعب السعودي.
وأشار إلى أن صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته في غزة وفلسطين يمثلان أساسًا للنصر القادم وتغيير موازين القوى، مؤكدًا أن الشعوب المسلمة لن تستمر تحت القمع والاضطهاد.
واختتم مفتاح بالتأكيد على أن الوعي الذي ينطلق من اليمن سيواصل مواجهة الحرب الدعائية ومحاولات طمس ما وصفها بالثورة الثقافية والفكرية والجهادية، معربًا عن أمله في تعجيل النصر والفتح.
