قاليباف: الميدان بأيدينا وقد أوصلنا العدو إلى قناعة بأنه لا يستطيع التصدي لصواريخنا

4

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

1 سبتمبر 2026مـ – 19 ربيع الأول 1448هـ

حذّر رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران محمد باقر قاليباف؛ العدو الأمريكي، قائلاً: “ليعلم العدو أننا في الجولات المقبلة من الحرب سنكون أكثر تفوقًا سواء من الناحية النوعية أو الكمية”، وأن الجمهورية الإسلامية تمكنت من رفع مستوى جاهزيتها وردعها العسكري، موضحًا أن القوات المسلحة تستغل كافة الفرص لإعادة بناء وتحديث قدراتها الهجومية والدفاعية على نحو مستمر ودون هدر للوقت.

وبيَّن قاليباف، في تصريحٍ مقتضب، اليوم الثلاثاء، أن ما حققته إيران في المجال العسكري خلال الخمسة عشر شهرًا الماضية، يعادل التقدم الذي كان يتطلب عقدًا كاملًا في الظروف العادية، ما سمح لها بتفوق نوعي وكمي يضمن أداءً أكثر فاعلية في أيّ جولات مواجهة قادمة مقارنة بالمراحل السابقة.

وشدّد على أن التطورات الأخيرة أثبتت امتلاك إيران زمام المبادرة الميدانية، بالقول: “الميدان بأيدينا وقد أوصلنا العدو إلى قناعة بأنه لا يستطيع التصدي لصواريخنا”، ولافتًا إلى أن الضربات التي استهدفت القواعد الأمريكية في المنطقة عقب وقف إطلاق النار حملت دلالات استراتيجية واضحة، وأوصلت الخصوم إلى قناعة تامة بعدم القدرة على التصدي للصواريخ الإيرانية.

وأشار إلى أن أمريكا تحاول كالقراصنة تهريب عدة سفن عبر مضيق هرمز، لكن قواتنا لها بالمرصاد، بحيث تريد العبور من المسار الجنوبي للمضيق خلافًا للتفاهم، ولن نسمح لها بذلك، مؤكّدًا أن مضيق هرمز يخضع لسيطرة قواتنا المسلحة بالكامل.

وأشاد قاليباف بالتوجه القائم على الاعتماد الذاتي في بناء المنظومات العسكرية، مؤكدًا أن كافة هذه الإنجازات تحققت بفضل الاعتماد الكامل على التقنيات والخبرات الوطنية والتطور التكنولوجي المحلي الذي يقوده الشباب الإيراني دون الحاجة للارتهان للخارج، “ولا نحتاج إلى مد أيدينا نحو العدو”.

ولفت إلى أن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز بيد القوات المسلحة الإيرانية، وأن أمريكا تحاول تمرير سفن عبر مضيق هرمز لكنها تواجه تصدي القوات المسلحة الإيرانية، مشدّدًا على أن “الضربات الأخيرة على إيران جاءت بعد فرض قوتنا في مضيق هرمز، وقد رددنا عليها بردٍّ ساحق”.

وقال قاليباف في ختام تصريحه: “الأمريكيون يطمئنون السفن كذبًا إلى إمكانية عبورها مضيق هرمز، لكنها تتعرض للإصابة”، مبينًا أن إيران حافظت على قوتها العسكرية في مضيق هرمز، وعززتها، وفرض إدارتها على المضيق لا يتعارض مع القوانين الدولية، وإذا شدّد الأمريكيون الحصار؛ فسنردّ حتمًا عسكريًا وسيتضرّر الجميع، محذّرًا بالقول: “إذا كان العدو عازمًا على منعنا من تصدير النفط من الخليج، فلن يتمكّن أحد من تصدير النفط”.