الأم المؤمنة أم عمار من الحضور الواسع بالكلية الحربية.. رسالة صمود وولاء للرسول الأعظم

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||
28 أغسطس 2026مـ – 15 ربيع الأول 1448هـ

جسدت المرأة اليمنية موقفا إيمانيا يعكس مستوى التعظيم والإجلال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بحضورها اللافت في الفعالية المركزية لذكرى المولد النبوي الشريف في ساحة الكلية الحربية بالعاصمة صنعاء.

ومن إحدى القرى المجاورة للعاصمة صنعاء، جاءت أم عمار اليمانية الأنصارية إلى فعالية المولد النبوي الشريف في الكلية الحربية، متوشحة بربطة لبيك يارسول الله حاملةً معها مشاعر المحبة والوفاء للنبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

ورغم مشقة الطريق وعدم قدرتها على الوقوف طويلاً، أصرت أم عمار على الوصول والمشاركة في الفعالية، متجاوزةً ما ألمّ بها من تعب وإرهاق، موضحة أن محبتها وتوليها للنبي الكريم صلوات الله عليه وعلى أله كانت الدافع الذي جعلها تواصل طريقها حتى بلغت مقصدها، مؤكدةً أن حضورها بالنسبة إليها كان تعبيراً عن الوفاء والتمسك بهذه المناسبة.

وتقديراً لموقفها، زارتها اللجنة التحضيرية النسائية لإحياء المولد النبوي الشريف، وقدمت لها درعاً تكريمياً، احتفاءً بمشاركتها وإصرارها على الحضور رغم ظروفها الصحية ومشقة الطريق.

وعبّرت أم عمار عن سعادتها بالوصول إلى الفعالية والمشاركة مع الحاضرات في إحياء ذكرى المولد النبوي، مشيرةً إلى أنها لم تكن تنظر إلى التعب باعتباره عائقاً أمام تحقيق هدفها، وأن غايتها كانت الوصول والمشاركة في المناسبة.

كما عبّرت عن شكرها للقائمين على الفعالية، داعيةً الله أن يحفظ السيد القائد واليمن وأهله، وأن يمنّ على الجميع بالصحة والعافية، وأن يعينهم على الطاعة والعمل الصالح.

وأكدت أن المشاركة في إحياء ذكرى المولد النبوي تمثل بالنسبة لها مناسبة لتعزيز المحبة للرسول الأعظم والاقتداء بسيرته، إلى جانب تعزيز روح التآخي والتكافل بين أبناء المجتمع.

واختتمت أم عمار حديثها بالتأكيد على أهمية وحدة الصف والتكاتف، معبرةً عن أملها في أن يسود الأمن والاستقرار، ودعت للسيد القائد عبد الملك بدر الدين بالنصر والتأييد والرعاية الإلهية والتمكين والسداد، وأن يحفظ الله اليمن وأبناءه.

وتحوّلت ساحة الكلية الحربية في الـ 12 من ربيع الأول إلى ملحمة إيمانية تنبض بالولاء وتفيض بالحب المحمدي، حيث توافدت حرائر العاصمة صنعاء والمحافظات المجاورة للمشاركة في إحياءً ذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين عليه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم في احتشاد مهيب.

الساحة المخصصة للفعالية النسائية الكبرى في صنعاء، أصبحت نموذجاً إيمانياً تجمعت فيه القلوب تحت راية الرسول عليه الصلاة والسلام، كما تجلّت فيه أبهى معاني الوعي والتنظيم؛ وسلاسة التدفق وانسيابية الحركة، ليقدم برهانًا على ما تمتلكه المرأة اليمنية من قدرة وتحمل للمسؤولية.

وعبرت الحشود النسائية عن ولائها واتباعها للرسول صلى الله عليه وآله وسلم والتأسي به، وما تحتله هذه المناسبة من حضور في وجدان المرأة اليمنية، وتفاعلها الواسع مع الفعاليات والأنشطة الخاصة بذكرى المولد النبوي الشريف.

وقدّمت حرائر العاصمة صنعاء بالاحتشاد النسائي المهيب وغير المسبوق، أنموذجًا راقيًا في الوعي والارتباط الإيماني، ورسّخ ذلك المشهد في الساحة، التي اكتست بالرايات الخضراء، حقيقة ثابتة مفادها أن صمود المرأة اليمنية ووعيها يمثلان ركيزة أساسية في حماية القيم المحمدية ومواجهة كافة التحديات المحيطة بالأمة.