تصاعد الجرائم الصهيونية في غزة واعتداءات واسعة بالضفة والقدس
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
27 أغسطس 2026مـ – 14 ربيع الأول 1448هـ
تواصل الآلة العسكرية الصهيونية ودعاة الاستيطان اعتداءاتهم الشاملة ضد الشعب الفلسطيني، في تحدٍ صارخ لكافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية؛ حيث تتكامل أدوار قوات العدو الصهيوني مع اعتداءات المغتصبين الصهاينة لرسم لوحة قاتمة من المعاناة الإنسانية والتصعيد الميداني اليومي الذي يستهدف الأرض والإنسان في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.
واصلت قوات العدو الصهيوني، اليوم الخميس، ولليوم الـ322 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر القصف المدفعي وإطلاق النار واستمرار الحصار.
وأفاد مصدر محلي بإصابة الطفل عبيدة قويدر برصاص قوات العدو الصهيوني في مخيم قطر شرق مدينة حمد شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأطلقت زوارق حربية صهيونية النار بكثافة في بحر مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة في الأجواء الشرقية لبلدة القرارة شمال شرقي المدينة.
واستهدف قصف مدفعي صهيوني مدينة بيت لاهيا شمال القطاع، فيما طال قصف مدفعي مكثف حيي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة.
وتواصل قوات العدو الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.
ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 1304 شهداء، إضافة إلى 4336 مصاباً، إلى جانب تسجيل 814 حالة انتشال.
كما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 73,439 شهيداً و174,447 إصابة، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة لعدوان العدو الصهيوني المستمر على القطاع.
وفجر اليوم الخميس، شنت قوات العدو الصهيوني حملة اقتحامات واسعة طالت عدة مدن وبلدات وقرى في الضفة الغربية، تخللها اعتقالات ومداهمات لمنازل المواطنين وإطلاق نار وإصابات، بالتزامن مع اعتداءات نفذها المغتصبون الصهاينة في مناطق متفرقة.
ففي جنين، اعتقلت قوات العدو شابا عقب مداهمة منزله والعبث بمحتوياته في بلدة كفيرت جنوب المدينة، كما اقتحمت بلدة السيلة الحارثية غرب جنين واعتقلت 3 شبان، وداهمت عدداً من المنازل.
وفي الخليل، اقتحمت قوات العدو بلدة الكرمل شرق يطا جنوب الخليل وسط حملة مداهمات، وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة سيدة وطفلة برصاص العدو الصهيوني خلال اقتحام مدينة يطا.
وفي نابلس، اقتحمت قوات العدو الصهيوني منتزه جمال عبد الناصر، واحتجزت فتى في شارع عمّان، وداهمت عدداً من المنازل في قرية زيتا جماعين وقرية مادما.
وفي السياق ذاته، اقتحمت حافلات إضافية للمغتصبين الصهاينة المنطقة الشرقية لتأمين اقتحامهم لمقام “قبر يوسف” وأدائهم طقوساً تلمودية داخله بمشاركة عشرات الآليات العسكرية والجرافات، ما أدى لاندلاع مواجهات واستهداف الصحفيين بقنابل الغاز المسيل للدموع وإغلاق الطرق.
أما في طولكرم، فاقتحمت قوات العدو الصهيوني بلدة عنبتا وداهمت منازل أسرى محررين، كما داهمت منازل في بلدة قفين. واقتحمت القوات مدن سلفيت وقلقيلية وبلدة طمون جنوب طوباس وبلدة حزما شمال القدس المحتلة.
وفي تصعيد جديد برام الله، وضع مغتصبون صهاينة بوابة حديدية على مدخل منزل الفلسطيني محمد العبيات في قرية أم صفا. علماً أن المغتصبين أقدموا أيضاً على تخريب منزل وتقطيع أشجار زيتون في جنين.
وفي القدس المحتلة، أفادت المحافظة بإصابة شابين برصاص جيش العدو الصهيوني خلال اقتحامه بلدة بيت عنان شمال غرب المدينة، حيث داهمت القوات بلدات بيت عنان وبدو والقبيبة وسط إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز؛ وأصيب أحد الشابين بالرصاص الحي في الركبة ونُقل للمستشفى بحالة مستقرة، بينما أصيب الآخر برصاص معدني مغلف بالمطاط، في ظل استمرار تصعيد العمليات العسكرية والإجراءات الميدانية بحق الأهالي ضمن إطار الحرب الشاملة التي تشنها قوات العدو الصهيوني ومليشيات المغتصبين الصهاينة في كافة الأراضي المحتلة.
