حشود السبعين تجدد العهد للرسول الأكرم وتوجه رسائل حاسمة للعدو السعودي
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
26 أغسطس 2026مـ – 13 ربيع الأول 1448هـ
أكد المشاركون في المسيرة المليونية وغير المسبوقة في ميدان السبعين، أمس الثلاثاء، أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يمثل محطة لتجديد العهد والثبات على المواقف الإيمانية المحمدية الجهادية، مشددين على دعم فلسطين، ورفض الضغوط والتراجع، والاستعداد لمواجهة مختلف الاحتمالات دفاعًا عن الوطن وقضايا الأمة.
وفي حديثهم لقناة المسيرة أكد المشاركون الارتباط بالنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والتمسك بالهوية الإيمانية، والعزة والكرامة والثبات في مواجهة التحديات.
وعبّر مشاركون عن اعتزازهم بهذه المناسبة، مؤكدين أن حضورهم في ميدان السبعين يأتي تجديدًا للعهد والوفاء للنبي الكريم، واستلهامًا للدروس والعبر من حياته صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث كان رحيمًا على المؤمنين شديدًا على الكفار.
وأشاروا إلى أن فلسطين حاضرة في وجدانهم ومواقفهم، مشددين على استمرار مساندتهم للشعب الفلسطيني وكل مظلومي الأمة الإسلامية، مستنكرين الصمت العربي والإسلامي إزاء الاعتداءات المتكررة التي تقوم بها الماسونية العالمية ضد الأمة الإسلامية ومقدساتها.
رسائل يمنية حاسمة للعدو السعودي
وأشاد المشاركون بالعمليات العسكرية النوعية التي تقوم بها القوات المسلحة اليمنية في سبيل فرض تهم تأكيدًا على التمسك بمعادلة “الحصار بالحصار”، ورفض الخضوع للضغوط أو التراجع عن المواقف التي أعلنها اليمن.
وشدد المشاركون على الثبات في مختلف الجبهات، مؤكدين أن التهديدات والضغوط التي يقوم بها الأعداء مهما بلغت، لن تدفعهم إلى التخلي عن مواقفهم، ومعلنين استعدادهم لمواجهة ما قد يطرأ من تطورات أو تصعيد.
وعبّروا عن دعمهم للسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مؤكدين تفويضهم له في الخيارات التي يراها مناسبة، ومشددين على جاهزيتهم لتنفيذ ما يوجّه به، وعلى استعدادهم لتقديم التضحيات دفاعًا عن الوطن ومواقفه.
وأشادوا بدور القوات المسلحة اليمنية في استهداف التحشيدات السعودية في المناطق المحتلة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب القوات المسلحة والاستعداد لمختلف الاحتمالات، مشددين على رفضهم القاطع التفريط في سيادة اليمن واستقلاله تحت أي ظرف.
ودعا المشاركون المغرر بهم إلى العودة إلى الوطن وترك العدو السعودي لمواجهة مصيره بنفسه حملت، مؤكدين أن الوطن لا يمكن أن يكون محل مساومة، وأن لا يجعلوا من أنفسهم دروعًا بشرية للدفاع والذود عن العدو السعودي وأطماعه في اليمن.
وبينما تواصلت الحشود في ميدان السبعين رغم هطول الأمطار، رأى المشاركون في حضورهم الجماهيري رسالة بحد ذاتها، مؤكدين أن هذه الحشود جاءت لتجدد العهد بالموقف الذي أعلنته القيادة، ولتبعث برسالة إلى الأعداء بأن اليمن، وفق تعبيرهم، ثابت على مواقفه ومستعد لمواجهة مختلف الاحتمالات.
وفي المشهد المليوني، الاستثنائي تنسجم أجواء الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف مع رسائل سياسية وميدانية حملها المشاركون، لتؤكد كلماتهم أن المناسبة بالنسبة إليهم لم تقتصر على الاحتفاء بالمولد، وإنما شكلت أيضًا محطة لتجديد العهد للرسول الأكرم بالسير على دربه في مقارعة قوى الاستكبار العالمي، والتأكيد على الثبات والجهوزية العالية لتحرير اليمن وإنهاء العدوان والحصار.
