روسيا: استخدام تركيا خطاب السلام مع تزويد أوكرانيا بالأسلحة يقوّض الثقة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
15 أغسطس 2026مـ – 2 ربيع ألاول 1448هـ
أكدت وزارة الخارجية الروسية أنّ محاولات تركيا استخدام خطاب “السلام” بالتوازي مع تزويد القوات المسلحة الأوكرانية بالأسلحة تقوّض الثقة.
وشدّدت الوزارة على أنّ الضرر الذي سيلحق بالعلاقات بين روسيا وتركيا من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى بسبب الأسلحة أمر لا مفر منه.
وطالبت الخارجية الروسية واشنطن وأنقرة بتوضيحات بشأن المعلومات عن خطط توريد الأسلحة إلى أوكرانيا، معتبرةً أنّه ” لا يزال أمامهما الوقت لتقييم الوضع بعقلانية”
ولفتت وزارة الخارجية الروسية إلى أنّ إغراق القوات المسلحة الأوكرانية بأسلحة جديدة لن يؤثّر في مسار العملية العسكرية الخاصة الروسية.
وذكرت الوزارة، نقلاً عن وثائق للكونغرس الأميركي، أنّ الأمر يتعلّق بترسانة كبيرة، تشمل 12 منظومة راجمات صواريخ متعدّدة، وأكثر من 2.5 ألف قذيفة عنقودية غير موجّهة مخصصة لها، و47 ألف قذيفة مدفعية عنقودية من عيار 203 ملم، إضافة إلى 70 صاروخاً باليستياً تكتيكياً من طراز “أتاكمس”.
وفي غضون ذلك، كان وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، قد أعلن أنّ أنقرة قدّمت إلى روسيا وأوكرانيا، اقتراحاً بإعلان وقف مؤقت للعمليات العسكرية في البحر الأسود.
في المقابل، قالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إنّ “العودة إلى مبادرة البحر الأسود”، ضمن خطة أحادية الجانب “غير مجدية”.
وأضافت زاخاروفا أنّ روسيا لا ترى أيّ مؤشرات لتحسين الوضع، وبالتالي “لا توجد مبرّرات لاتخاذ إجراءات جزئية تمنح فقط نظام كييف مهلة لالتقاط الأنفاس”.
