بلومبرغ عن مصدر مطلع: الهجوم اليمني اليوم على مصفاة جيزان تسبب بأضرار في أحد خزانات المصفاة

2

ذمــار نـيـوز || وكــالات ||
13 أغسطس 2026مـ – 30 صفر 1448هـ

أكّدت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية، أنّ مصفاة جيزان تعرضت لهجومين من اليمن خلال أسبوع، استهدفا خزانات في المصفاة، ونقلت عن مصدر مطلع، أن “الهجوم اليمني اليوم الخميس، الـ 13 من أغسطس/آب، على مصفاة جيزان، تسبب بأضرار في أحد خزانات المصفاة”.

وقدّم المصدر للوكالة توضيحً يُفيد؛ بأنّ الهجوم اليمني يوم الأحد الماضي، ألحق أضرارًا أيضًا بأحد خزانات تخزين النفط الخام في مصفاة جيزان، وأن السعودية ستحتاج إلى أسابيع أو أشهر لإصلاح ما تسببه الهجوم اليمني.

وفي سياقٍ متصل، سلطت “بلومبرغ” الأضواء على رصد تراجع تحركات شحنات النفط السعودية عبر موانئ الخليج والبحر الأحمر، مؤكّدةً أن الصراع الإقليمي والتهديدات اليمنية أثّرا بشكّلٍ مباشر على مسارات الشحن وصعوبة تتبع الصادرات.

وأشارت الوكالة إلى أن صور القمر الصناعي الأوروبي “سنتينل 2” رصدت ناقلةَ نفط خام عملاقة قادرة على حمل مليوني برميل ترسو في محطة “الجعيمة” التابعة لمجمع “رأس تنورة” النفطي، في أول رصد من نوعه منذ منتصف يوليو وسط مساعي الرياض للحفاظ على استقرار شحناتها.

وفيما يخصُّ تحول مسارات الشحن وتداعيات التحرك اليمن يلفت التقرير إلى أن السعوديةَ حوّلت في السابق ملايين البراميل يومياً عبر خطوط الأنابيب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر تفادياً بقيود الخليج، إلا أن إعلانَ اليمني بَدْءَ مهاجمةِ السفن المرتبطة بالسعودية زاد من تعقيد التدفقات النفطية.

ولم تغفلِ الوكالةُ عن تراجُعِ النشاط في ينبُع واعتماد طرق بديلة؛ إذ يبيِّن تقريرُها أن صور الأقمار الصناعية أظهرت انخفاضَ مستويات النشاط في محطات التصدير بينبع مقارنةً بالفترات السابقة، مع اتجاه معظَمِ الشحنات شمالاً نحوَ قناة السويس وخط أنابيب “سوميد”، وصولاً إلى البحر المتوسط، ما رفع الشحنات من محطة سيدي كرير إلى أعلى مستوى منذ 2016م، بدلاً من المسار الجنوبي عبر باب المندب.

وفي سياق غُمُوض التتبع وغياب إشارات الملاحة يؤكد التقرير أن المزيجَ المعقَّد بين تداعيات الصراع والتهديدات المستمرة أدى إلى إحجامِ معظم السفن عن بث إشارات مواقعها الآلية أثناء وجودها في المنطقة، بينما تواصل وكالات الطاقة ومؤسسات التتبع الاعتماد على صور الأقمار الصناعية لتقدير حجم الصادرات الفعلية للمملكة.