مسيرة غضب حاشدة في ذمار تنديدا بالإساءات الأمريكية للقرآن الكريم
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
12 أغسطس 2026مـ – 29 صفر 1448هـ
شهدت مدينة ذمار ، اليوم، مسيرة حاشدة ، تحت شعار “نفير واستنفار.. نصرة للقرآن وفلسطين”.
وفي المسيرة الجماهيرية التي جابت شوارع المدينة وتقدمها قيادات السلطة المحلية والتعبوية بالمحافظة ، رفع المشاركون المصحف الكريم تعظيما وتقديسا وإجلالا لكتاب الله .
وردد المشاركون هتافات تعبر عن سخط وغضب ، واستنكار أبناء اليمن للإساءات الأمريكية المتكررة التي تستهدف القرآن الكريم ومقدسات الإسلام والمسلمين.
وأكدوا أن خروجهم في هذه المسيرة الغاضبة يأتي إعلانا لموقفهم المنطلق من هويتهم الإيمانية التي شرفهم بها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وحرصهم على الانتصار لكتاب الله.
وأشاروا إلى أن تكرار جريمة الإساءة لكتاب الله وحرق نسخ منه تأتي في وقت يواصل فيه العدو الامريكي الصهيوني جرائمه اليومية في فلسطين واعتداءاته على إيران ولبنان.
وجدد المشاركون ، تفويضهم الكامل لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ الخطوات المناسبة تجاه هذه الانتهاكات التي تستهدف الإسلام والمسلمين، وكذا اتخاذ القرارات والخيارات الصارمة ضد العدو السعودي وعملائه من الخونة، مباركين العمليات العسكرية للقوات المسلحة ضد التحشيدات العسكرية للعدو السعودي والتي يسعى من خلالها لاستهداف الشعب اليمني وأمنه واستقراره.
واستنكر بيان صادر عن المسيرات إقدام أحد المجرمين الصهاينة على ارتكاب هذا العمل المشين والاستفزازي، الذي يمس مشاعر المسلمين حول العالم، مؤكدين أن الإساءة لكتاب الله تمثل انتهاكا صارخا لحرمة الأديان، وعدواناً سافراً على المقدسات الإسلامية.
وأكد أن الإساءة الأمريكية الصهيونية الجديدة إلى القرآن الكريم تأتي في إطار حملات منظمة عدائية وصريحة يقوم بها اليهود عبر حركتهم الصهيونية وأذنابهم أئمة الكفر “أمريكا وإسرائيل” ضد الإسلام والمسلمين، وفي إطار ما يسعى له اليهود والموالين لهم في الغرب الكافر لتنفيذ مخططهم الشيطاني الصهيوني الذي يستهدف أمتنا الإسلامية في المقدمة، ويشكل خطورة بالغة على المجتمع البشري كله.
وندد البيان بأشد العبارات هذه الممارسات الصهيونية الامريكية القبيحة التي تأتي ضمن سلسلة متواصلة من استهداف كتاب الله تعالى أقدس المقدسات على وجه الأرض، وتكشف عن عدائهم الواضح والصريح للقرآن الكريم لما يحمله من قيم ومبادئ وأخلاق ترتقي بالمجتمع البشري وتحرره من العبودية للشيطان وسلطته المجرمة والمفسدة والمظلمة.
وأكد تمسك الشعب اليمني بكتاب الله العظيم وحبله المتين، وثبات مواقفه في نصرة قضايا الأمة وفي المقدمة القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، والتحرر من هيمنة قوى الاستكبار العالمي، وخوض معركة الاستقلال وإنهاء العدوان والحصار والاحتلال.
ودعا البيان أبناء الشعب اليمني المسلم العزيز إلى الاستمرار في كل الأنشطة التعبوية في إطار حالة النفير العام، وتعزيز الارتباط بكتاب الله تعالى ونبيه الكريم، ومواصلة أنشطة ذكرى المولد النبوي الشريف لإيصال رسالة للعالم أجمع وللصهيونية العالمية بأن اليمنيين لا يمكن أن يتخلوا عن القرآن ولا عن النبي محمد صلوات الله عليه وعلى آله.
كما دعا شعوب العالم العربي والإسلامي وعلمائه ونخبه إلى أن يكون لهم موقف جاد تجاه هذه الإساءات المتكررة بحق مقدسات الإسلام وأن يتحركوا بالمظاهرات والمسيرات والوقفات المعبرة عن الغضب تجاه هذه الإساءة.
وشدد البيان على الاستمرار في كل الأنشطة الجهادية القرآنية في إطار التعبئة العامة، والمظاهرات والمسيرات والإعداد من خلال الدورات العسكرية.
وجدد البيان التأكيد على وقوف الشعب اليمني الدائم إلى جانب محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وإيران ضد محور الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية وأدواتها القذرة في المنطقة والعالم ،ومواجهة مشروعهم المسمى “إسرائيل الكبرى”








