العدو الصهيوني يواصل غاراته الجوية على لبنان والتفجيرات الكبيرة لمنازل اللبنانيين

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

11 أغسطس 2026مـ – 28 صفر 1448هـ

يواصل كيان العدو، حتى كتابة هذا التقرير، اعتداءاته وانتهاكاته الجسيمة لوقف إطلاق النار في لبنان، عبر شن الغارات الجوية وتنفيذ عمليات التفجير الكبيرة لمنازل اللبنانيين، متسبباً في وقوع ضحايا من المدنيين، ما يؤكد إصرار العدو على التصعيد تحت مظلة “الاتفاق”، مستغلاً السياسات الاستسلامية التي تنتهجها حكومة نواف سلام ورئاسة جوزيف عون.

وشن العدو الصهيوني خلال الساعات الماضية، بالطيران الحربي والمسيّر، غارات على عدد من المناطق جنوب لبنان، ما أسفر عن وقوع جريحين في حصيلة أولية.

وأفادت مصادر لبنانية بأن طيران العدو الحربي شن غارة على أطراف بلدة ديرسريان لجهة وادي الحجير، متسببةً بأضرار في ممتلكات المواطنين.

وجاءت هذه الغارة بالتزامن مع قيام طيران العدو المسيّر بشن غارة استهدفت سيارة عند أطراف مدينة النبطية، ما أدى إلى إصابة مواطنين بجروح متفاوتة في حصيلة أولية، فيما لفتت المصادر إلى أن العدو استهدف مجدداً المنطقة ذاتها بغارة من الطيران المسيّر.

وتكشف هذه الجريمة إمعان العدو في استهداف المدنيين ووسائل النقل، في انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر لبنانية أن جرائم تفجير المنازل التي ترتكبها قوات العدو الصهيوني ما تزال مستمرة حتى الساعات الأولى من فجر اليوم الأربعاء.

وأوضحت المصادر أن قوات العدو نفذت تفجيراً كبيراً في بلدة بني حيان جنوب لبنان، بعد ساعات من تفجيرات مماصلة في بلدة زوطر الشرقية، منوهةً إلى أن عمليات التفجير تتواصل في مناطق أخرى.

وبالتزامن مع هذه التفجيرات الإجرامية التي ينفذها العدو إمعاناً في فرض التهجير القسري بحق سكان القرى الجنوبية، قامت قواته الإجرامية بقصف بلدة المنصوري بقذائف المدفعية، متسببةً في أضرار مادية بممتلكات المواطنين.

ومن خلال هذه الانتهاكات الفاضحة، يتأكد للجميع أن العدو الصهيوني يتمادى في اعتداءاته على لبنان نظراً لغياب الموقف الرسمي، وتماهي السلطة مع مخططات وأجندات الاحتلال، سيما فيما يتعلق بسلاح المقاومة.

كما يمثل الدعم الأمريكي والتواطؤ الدولي والأممي أحد العوامل التي تدفع العدو الصهيوني لمزيد من الخروقات والانتهاكات، ليتأكد أن خيار المقاومة هو الحل الوحيد لحماية لبنان أرضاً وشعباً وسيادة.